القسام – خاص :
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسيرة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وإحياء لذكرى النكبة الـ66، في مدينة نابلس.
ويعد هذا أول نشاط للحركة الإسلامية عقب توقيع اتفاق المصالحة الأخير بين حركتي فتح وحماس في غزة. كما انها تعتبر الفعالية الأولى منذ عدة سنوات، بسبب التضييق الأمني الذي تتعرض له الحركة في الضفة الغربية.
وانطلقت المسيرة مساء أمس من مسجد النصر في البلدة القديمة، يتقدمهم نواب حركة حماس ومنهم النائب حسن يوسف من مدينة رام الله، والنائب إبراهيم دحبور من محافظة جنين، إضافة لنواب مدينة نابلس وجمع غفير من رموز الحركة وكوادرها، وابناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.
وجاب المشاركون الذي يقدر عددهم بالمئات -ومن بينهم قيادات في لجنة التنسيق الفصائلي- شوارع المدينة، وصولا إلى دوار الشهداء، حيث تقام خيمة الاعتصام والتضامن مع الأسرى المضربين.
وردد المشاركون الذي رفعوا يافطات واعلام حركة حماس، هتافات تدعو لتجسيد الوحدة وضرورة الإسراع في انهاء الانقسام، كما أعلوا أصواتهم مساندة للأسرى الذي دخلوا يومهم الـ22 في معركة الأمعاء الخاوية.
كما رفعوا صورا للإداريين المضربين عن الطعام من أبناء محافظة نابلس، في محاولة للشد من أزر عوائلهم وأقاربهم الذين تقدموا المسيرة.
وفي كلمة حركة حماس أكد النائب حسني البوريني على أهمية الوحدة الوطنية والتشارك في دعم الثوابت الوطنية، وعلى ضرورة استمرار الفعاليات الشعبية المساندة للأسرى، وهم يخوضون معركة الكرامة والحرية بأمعائهم الخاوية.
وشدد البوريني على أن حركة حماس جزء اصيل من الشعب الفلسطيني، وأن عودتها إلى الساحة الداخلية سيعزز من قوة وثبات وصمود الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن قيادات وكوادر حماس أسوة ببقية أبناء الشعب الفلسطيني ورموزه قدمت ولا تزال تضحيات جسام في مواجهة سياسات الاحتلال العنصرية، منوها إلى أن غالبية الأسرى الإداريين هم من حركة حماس، ومن بينهم عدد من نواب الشرعية والوزراء السابقين.