أسير محرر: وضع السجون قابل للانفجار والتصعيد
الخميس, 15 مايو, 2014

أسير محرر: وضع السجون قابل للانفجار والتصعيد

القسام – الضفة المحتلة :

أكد الأسير المحرر لؤي داود أن وضع السجون قابل للانفجار والتصعيد بعد إضراب الأسرى الإداريين وتضامن قيادات أسيرة وأسرى مع إضراب الأسرى الإداريين.

وقال داود :" نتيجة إضراب الأسرى الإداريين هناك حالة من التوتر الشديد بين الإدارة والأسرى في السجون، وتحاول الادارة كسر اضراب الاسرى الإداريين ومنع اسرى من التضامن معهم من خلال تهديدات للأسرى بعقاب غير مسبوق".

وأضاف: "إذا لم تستجب مصلحة السجون لمطالب الاسرى الاداريين فالأوضاع تتجه للتصعيد، وهناك بوادر لحوار بين مصلحة السجون وممثلين عن الاسرى الاداريين".

وتحدث داود عن مهزلة المحاكم العسكرية قائلا: "مازالت المحكمة العسكرية في سالم تتعامل مع ملفات الاسرى الموقوفين بعنصرية وتشدد في لائحة الاتهام لإدانة الاسرى على قضايا وهمية، وخلال الفترة الاخيرة تم رفع سقف الاحكام لردع الاسرى وتفعيل ما يسمى بحكم التنفيذ على الاسرى الذين اعيد اعتقالهم.

واضاف: "حتى ان قضاة المحاكم العسكرية يتأثرون سلبا بإضراب الأسرى ويتعاملون بصورة اشد من النيابة العسكرية كما اخبرنا اسرى مضربون مثلوا امام المحاكم العسكرية في عوفر التي تنظر في ملفات المعتقلين الاداريين".

وطالب المحرر داود بضرورة تفعيل المساندة الشعبية وانضمام كافة اطياف الشعب الفلسطيني في الفعاليات المساندة، فهم من داخل السجون يراقبون حركة الشارع ويستمدون منها الدعم والصمود، خصوصا ان ضباط مصلحة السجون يحاولون ضرب معنوياتهم من خلال اخبارهم ان احدا لا يهتم بهم في الخارج وعليهم فك اضرابهم".

وختم المحرر داود حديثه" استبشر الاسرى بالمصالحة حتى تكون عنوان توحيد الجهود لنصرة الحركة الاسيرة".

يشار إلى أن مصلحة السجون افرجت في سجن "مجدو" عن الأسير داود، أمس، بعد انتهاء مدة حكمه البالغة ستة أشهر.

وكان داود قد امضى سابقا عشر سنوات في سجون الاحتلال وابعد إلى قطاع غزة ما بين عام 2003 حتى عام 2005 .

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026