القسام – القدس المحتلة :
انضم الأسير المقدسي أيمن عيد طلب سلهب (39 عامًا) و الأسير المقدسي محمد موسى محمود عودة (26 عامًا) للإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الأسرى الإداريين، وقد أقدمت إدارة سجن النقب على سحبهما من قسم (25) وتحويلهما إلى جهة غير معلومة، وكليهما من الأسرى المحكومين.
وقال أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي أسرى القدس، إن الأسير أيمن سلهب يقضي حكما بالسجن مدة عشر سنوات وشهرين، وقد مضى على اعتقاله سبع سنوات، وهو من الأسرى المرضى بينما الأسير محمد عودة يقضي حكما بالسجن مدة 27 شهرا أمضى منها 15 شهرا.
وتسود أجواء من التوتر والغضب صفوف الأسرى بعد تعرض مجموعة من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام للاعتداء و الضرب، و تسير الأمور نحو التصعيد.
من جهة أخرى، حذر مركز حقوقي من تدهور مفاجئ قد يطرأ على الوضع الصحي للأسير الفلسطيني أيمن اطبيش المضرب عن الطعام في معتقلات الاحتلال الصهيوني منذ 72 يوماً على التوالي.
وأوضح مركز الأسرى للدراسات في بيان له أن الأسير اطبيش يعاني وضعاً صحياً صعباً كونه يتعرض يومياً لاضطرابات وحالات دوخة وإغماء متكرّرة بسبب نقص نسبة السكر في الدم وانخفاض مستوى الضغط.
وطالب المركز، "الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة للأسرى الإداريين الذين دخل إضرابهم يومه الـ 17 على التوالي، فى حين دخل إضراب الأسير عدنان شنايطة يومه الـ 49 على التوالي".
ولفت البيان النظر إلى أن أوضاع الأسرى المضربين فى تدهور مستمر، حيث تقوم إدارة السجون بقمعهم لكسر إضرابهم وممارسة كل أشكال الضغط عليهم من العزل الانفرادي، ومصادرة حاجياتهم الشخصية، وفرض قيود على زيارات المحامين، وغيرها.
ودعا المركز كل شرائح المجتمع الفلسطيني من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى ومنظمات حقوقية وإنسانية ووسائل إعلام محلية وعربية؛ لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال لإنجاح خطوتهم والعمل على إنقاذ حياتهم.