القسام – الضفة المحتلة :
أكدت مصادر مطلعة أن أن أجهزة الأمن الفلسطينية في قلقيلية كانت قد اعتقلت عددا من أفراد خلية قلقيلية العسكرية قبيل اعتقالهم على يد "الشاباك"، وتم التحقيق معهم ومن ثم الإفراج عنهم فيما بعد، حيث ضبط بحوزتهم جهاز تفجير كهربائي كان من المفترض أن يعمل كمؤقت عن بعد للعبوة الناسفة.
وكانت وسائل إعلام عبرية كشفت النقاب عن اعتقال جهاز الاستخبارات الداخلي "الشاباك" وبالتعاون مع الجيش الصهيوني، لخلية عسكرية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مدينة قلقيلية في الفترة ما بين كانون أول (ديسمبر) 2013 ونيسان (إبريل)، مشيرة إلى أنها كانت تصنع العبوات وتستعد لتنفيذ العمليات المتنوعة ضد أهداف تابعة للاحتلال.
وتتكون الخلية من سبعة أشخاص، وهم: مواطن فلسطيني من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ويسكن بقرية كفر برا، وهو خالد جمال داود (21 عاماً)، والشقيقين عبد الحق وعبد الرحمن مازن يوسف شريم، نمر محمد نمر عطا (24 عاماً)، هاشم صالح (24 عاماً) والملقب بأبي عبد الرحمن، وصالح مصطفى داود (20 عاماً)، وخالد بكري أبو عمرة (37 عاماً).
وبيّنت المصادر العسكرية الصهيونية أن الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف صهيونية من خلال وضع العبوات وإطلاق النار، مشيرة إلى أن أعضاء الخلية عملوا على تصنيع العبوات المحلية عبر السماد الزراعي وقاموا بإجراء عدة تجارب على المواد التي صنعوها عبر تفجير أحد العبوات.
وأشارت المصادر إلى أن المواطن الفلسطيني من داخل الأراضي المحتلة، الذي يحمل الهوية الصهيونية ، كانت مهمته شراء الأسلحة وإحضار المواد الأولية اللازمة لتصنيع العبوات النوعية، مبينة أن قائد الخلية وممولها هو الناشط في "حماس" من قلقيلية صالح داود، الذي كان أحد المقربين من قائد "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحماس، الشهيد محمد السمان.
وقالت صحيفة "معاريف" أن خالد داود معتقل منذ شهر تشرين ثاني (نوفمبر) من العام الماضي وتم التحقيق معه على ضوء توارد معلومات بضلوعه في عمليات ضد الاحتلال قبل أن ينتهي التحقيق معه دون نتيجة حيث تم تحويله للاعتقال الإداري مباشرة حتى الكشف عن القضية الجديدة، حيث أعيد للتحقيق والمحاكمة وتنوي النيابة العسكرية الصهيونية تقديم لوائح اتهام بحق أعضاء الخلية خلال الأيام القادمة.