القسام – الضفة المحتلة :
"للحظة بدت وكأنها هلوسة"، بهذه الكلمات وصف مراسل القناة الثانية للشؤون العربية أوهاد حيمو، ما جرى في قطاع غزة مؤخرا من إعلان المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قائلا: "غزة كانت كلمة السر".
ونقلت صحيفة القدس المحلية عن "حيمو" في تقرير مصور له بثته القناة الثانية مساء أمس، إلى المسيرات التي خرجت في الضفة الغربية وخلال الأيام الماضية بمشاركة حماس وتشييع شهدائها على بعد نصف ميل فقط من مقر المقاطعة.
ويضيف:" معظم الذين شاركوا في المسيرات هم من الجيل الوسط لحماس وخريجي السجون الصهيونية ومعتقلي أمن السلطة الفلسطينية، وباتت العاطفة واحدة ضد الكيان".
ورأى أن ما جرى في جنازة الشقيقين عوض الله، بأنها فرصة جيدة لحماس للخروج من حالة الظلام التي كانت تعيشها لسنوات في الضفة بسبب اضطهادها وتأثير الاعتقالات عليها، قائلا أنه "بالرغم من ذلك فإن حماس لا زالت قوية في الضفة الغربية وتركز على البقاء هناك".
ويقول أبو أحمد، أحد المشاركين في المسيرة بالبيرة وسجين سابق لدى الاحتلال: "في غضون شهر واحد إذا استمرت الوحدة فإن حماس ستعود أكثر قوة".
وحذر رئيس الشاباك السابق آفي ديختر من قوة حماس في الضفة الغربية، قائلا "حماس الآن في غيبوبة قسرية بسبب الضغوط التي تتعرض لها من قبل أجهزة الأمن (الصهيونية) والفلسطينية، ولكنها لا زالت تتمتع بقدرات تنعشها بسرعة للغاية، وبالتأكيد على مستوى البنية التحتية".
فيما قال المحلل الاستراتيجي روفين باز: يجب أن نتذكر أن الكيان قضى على قيادات كبيرة من حماس خلال الانتفاضتين ومن بينهم من نجا من الاغتيالات، ولكن هناك اتفاق على أن الجيل الحالي والمستقبلي لا يمكن أن يأتي بتغيير كبير مثل الاعتراف (بالكيان).