القسام - وكالات:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن مسئولى إدارة السجون الصهيونية يحاولون خداع الأسرى الإداريين في سجن النقب، والذين يخوضون إضربا مفتوحا عن الطعام بعد عزلهم في أقسام الآبار، وحجبهم عن العالم الخارجى.
وأوضح الناطق الإعلامى للمركز رياض الأشقر أنّ الإدارة تمارس سياسة خبيثة على أسرى النقب، عبر محاولة إيهامهم بأنهم وحدهم يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإدارى، وأن باقى الأسرى الإداريين فى سجني عوفر ومجدو قد علقوا إضرابهم، بعد أن توصلوا إلى اتفاق مع إدارة السجون، على حل قضيتهم وتلبيه مطالبهم، وأنه لم يتبق سوى أسرى النقب الذين يستمرون فى إضرابهم المفتوح.
ونقل مركز أسرى فلسطين عن الأسير النائب محمود أحمد الرمحى المتواجد في سجن النقب أن الاحتلال يحاول خداع الأسرى، والضغط عليهم لإضعاف روحهم المعنوية، في محاولة لإفشال إضرابهم والالتفاف عليه، خشية من تصعيد الأوضاع داخل السجون فى حال استمر الإضراب طويلا، وخاصة بعد تهديد الأسرى بالتضامن مع زملائهم الإداريين، وخوض خطوات احتجاجية في حال لم تلبّ سلطات الاحتلال مطالبهم الإنسانية العادلة.
وطالب الأسير النائب الرمحى كافة أبناء شعبنا بضرورة تفعيل قضية إضراب الأسرى الإداريين، والتضامن الكامل معهم، ورفع قضيتهم إلى سلم الأولويات، حيث ينتظر الأسرى من شعبهم النصرة والمساندة، حتى لا يستفرد الاحتلال بهم، وحتى يستطيعوا تلبيه مطالبهم.