القسام – الضفة المحتلة :
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسرى يتنافسون ويتسابقون من أجل أن يسمح لهم بالنزول إلى الغرفة التي تضم الأسير القيادي " إبراهيم حامد" في قسم الشمور فى سجن نفحة الصحراوي .
وأوضح مدير المركز الباحث الحقوقي أسامة شاهين بان " مصطلح "الشمور" يعني الحياة المحسنة عن زنازين العقاب الفردية والتي يستطيع فيها الأسير امتلاك بعض مقومات الحياة داخل الأسر، حيث انتقل إليها الأسير "حامد" بعد عزله لمده 3 أشهر ، باتفاق مع إدارة السجون، وبناء على الاتفاق تم نقل ثلاثة أسرى من أقسامهم للعيش معه وهم : الأسير محمود حامد شريتح من يطا والمحكوم بسبعة مؤبدات ، والأسير عثمان سعيد بلال من نابلس والمحكوم مدى الحياة ، والأسير أحمد خالد حامد من سلواد رام الله والمحكوم ثلاثة مؤبدات .
وبين شاهين بان إدارة السجون وافقت على طلب الأسرى بإمكانية بتغير الأسرى الثلاثة كل ثلاثة أسابيع ، لذلك بدء الأسرى بشكل سريع بالمبادرة بتسجيل أسماءهم ليتسنى لهم العيش مع الأسير" حامد" في قسم الشمور، حتى ينتهي عزله فى السابع من يوليو القادم .
وأشار شاهين إلى أن حامد والأسرى الثلاثة يتمتعون بنفس الحقوق التي تمنح للأسرى داخل الأقسام من ( فورة ) الخروج للساحة، ( وكنتينا ) أي المشتريات ، وأن إدارة السجن وفرت لهم كل مستلزمات الحياة ، داخل الغرفة التي يعيشون فيها .
وطالب شاهين كافة أبناء شعبنا وفصائله الفلسطينية بتصعيد التضامن مع الأسرى ، ومساندتهم بكل الطرق والوسائل من اجل تخفيف الضغط الذي يتعرضون له ، وإيصال رسائل قوية الى الاحتلال بان المساس بالأسرى هو مساس بكل الشعب الفلسطيني .
وفي تصريح من أسماء حامد زوجة الأسير إبراهيم حامد لمركز أسرى فلسطين للدراسات شكرت فيها موقف الحركة الأسيرة المساند لزوجها ، معتبرة إنهاء العزل من القضايا المفصلية في السجون ، وأن الأسرى لم يسمحوا لمخطط إدارة السجون في عودة هذه السياسة ، داعية إلى المزيد من التكاتف والحملات لنصرة الأسرى والوقوف إلى جانبهم .