القسام – وكالات :
قالت الأسيرة المحررة أسماء حامد إن زوجها الأسير إبراهيم حامد سطر صورة رائعة من الصمود والتحدي في مقاومة الاحتلال الصهيوني، معبرة عن فخرها وأولادها بما قام به والدهم، وطريق الجهاد الذي اختاره في مقاومة الاحتلال الصهيوني، لدحره عن أرض فلسطين.
وأكدت زوجة الأسير حامد في تصريح لها أن زوجها الأسير، علق إضرابه ولم يفكه، بعد أن توصلت هيئة قيادة الأسرى داخل السجون مع سلطات الاحتلال الصهيوني إلى اتفاق، يتم بموجبه نقله من العزل الانفرادي إلى غرفة خاصة قريبة من غرفة الأسرى العامة، لمدة 3 شهور وينقل بعدها إلى غرف الأسرى عامة.
وأضافت إن الاحتلال رضخ لمطالب زوجها، وتم الاتفاق على أن يخرج من العزل الانفرادي إلى غرفة منفصله، وسينضم معه فيها 3 أسرى وهم (أحمد حامد، وعثمان بلال، ومهند شريتح وسينضم لهم أيمن حامد) في سجن نفحه، الذي يعتقل فيه.
كما سمحوا له بصلاة الجمعة مع باقي الأسرى في جماعة، والخروج مع باقي الأسرى وقت الاستراحة "الفورة"، بالإضافة إلى السماح له بإجراء اتصال هاتفي مع أهله في الضفة، وأوضحت أن قرار العزل الجزئي الذي يخضع له إبراهيم سينتهي في السابع من تموز المقبل.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني إبراهيم حامد منذ 6 سنوات، بتهمة أنه قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تخطيطه لعدة عمليات استشهادية، قتل فيها العشرات من الصهاينة.