القسام – الضفة المحتلة :
أكدت بنان جمال أبو الهيجا أن أجهزة أمن السلطة تعمدت إطلاق النار بكثافة على سيارة أخيها عاصم، في محاولة لتصفيته.
وأطلقت قوات أمن السلطة أمس النار بكثافة على سيارة عاصم أبو الهيجا، وقد كان يقتادها صديق له بغرض التوجه لعلاج ابنته خارج المخيم.
وأوضحت أبو الهيجا في تصريح لها أن أفراد الأمن شرعوا بإطلاق النار على السيارة دون معرفة من بداخلها في هدف واضح يقضي باغتياله.
وأشارت إلى أن أجهزة أمن السلطة تطارد شقيقها منذ قرابة الشهرين، وتطلب منه أن يسلم نفسه لأجهزتها بمخيم جنين.
وقالت إن السلطة تتعامل مع العائلة بمنطق الإرهاب كما يفعل الاحتلال تمامًا، وتتعمد استهداف العائلة في كل مرحلة.
يذكر أن سلطة رام الله طاردت الشهيد حمزة أبو الهيجا شقيق عاصم، واقتحمت البيت قرابة عشرين مرة، قبل أن تتولى قوات الاحتلال مهمة اغتياله لاحقًا.
وتعد عائلة أبو الهيجا من العائلات المضحية بالضفة المحتلة، حيث يقبع والدها الشيخ الأسير جمال أبو الهيجا داخل زنازين الاحتلال وهو قائد معركة جنين، إضافة لاثنين من أبنائه داخل معتقلات الاحتلال.
وما زال عاصم مطاردًا لدى أمن السلطة، ضمن ما يعرف بسياسة التنسيق الأمني القائمة بينها وبين قوات الاحتلال.
يشار إلى أن أمن السلطة، قد باشر باعتقال عدد النشطاء الذين شاركوا في جنازة وتأبين الشهيد حمزة أبو الهيجا.
وقد أدانت حماس محاولة أمن السلطة اغتيال عاصم أبو الهيجا، داعية إياها إلى الكف عن ملاحقة المجاهدين.