القسام – مراسلنا :
قال الدكتور أحمد بحر أن العالم كله يرقب غزة، وما يحدث حول غزة من مؤامرة على الإسلام في غزة لأنها هي الجوهرة والثورة التي سطرت كل ثورات العالم، والصهيانة، والعربُ يتآمرون في كيفية القضاء على غزة .
وأكد خلال لقاء سياسي بصالةِ السلامة بشمال القطاع أنه لن تكون مصالحة إلا على ثوابت وطنية ومشروع مقاومة وإنهاء المفاوضات العبثية، والوقوف صفاً واحداً أمام العدو الصهيوني المجرم، من أجل إتمام التحدي والانتصار، معاهداً الله على البقاء على العهد حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
وشدد النائب الأول على أن غزة التي تحررت بفعل المقاومة، وخاضت حربي الفرقان والسجيل، أصبحت رأس الحربة في فلسطين، ليس للدفاع عن فلسطين بل للدفاع عن العواصم العربية غير مستغربٍ من المؤامرة الكبيرة على قطاع غزة رغم الحصار والتضييق والكهرباء، وأنها مؤامرة محلية إقليمية دويلة من أجل اجتثاث غزة والمقاومة والقضاء عل حركة حماس والمقاومة ولكن الله يريد شيئا آخراً.
ودعا بحر أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن يكونوا على قدرٍ من المسئولية لحمل الأمانة الثقيلة المثقل على عاتقهم، والذين يعلمون كخلية نحل، وأنها خطوة هامة على طريق النصر والتحرير.
وهنأ بحر أفراد الأجهزة الأمنية الذين يحملون هم الوطن ويدافعون عنه، وأن الاحتفال بوجود الثلة المؤمنة التي تحمل الأمن بكافة أنواعه وأشكاله.
وأبرق بالتحية الإجلال والإكبار إلى الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، كما وجه التحية إلى أهل القدس الذين يدافعون بصدورهم العارية أمام الاحتلال الصهيوني، في ظل صمتٍ عربي ودولي رهيب حيال الإجرام الصهيوني المجرم.