القسام – وكالات:
أكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أن ما يتعرض له المسجد الأقصى هو تصعيد صهيوني خطير غير مسبوق مع تزايد وتيرة الاقتحامات.
وأشار الخطيب في تصريحٍ صحفي اليوم الأحد (13-4) إلى أن انشغال الشعوب العربية والأمة بظروفها الداخلية يمهد للكيان الصهيوني الفرصة بمواصلة اقتحاماته وتصعيده الخطير ضد المسجد الأقصى.
وشدد نائب رئيس الحركة الإسلامية، أن إصرار السلطة الفلسطينية على استمرار المفاوضات العبثية، هو غطاء كبير ورسمي للاحتلال للاستمرار في تهويده وتصعيده واقتحاماته المتكررة، وقال: "كل هذه الظروف تعطي المؤسسة الصهيونية الضوء والأخضر لاستمرار وحشيتها وعنجهيتها ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك".
وبين الشيخ الخطيب، أن ما يجري تحت المسجد الأقصى من حفريات وأنفاق شيء لا يتخيله عقل وهي مستمرة منذ عشرات السنوات، ويبدو أن الوقت حان للعمل من فوق المسجد من تخريب واقتحامات مستمرة ليل نهار.
ولفت إلى أن أخطر ما في الأمر أن الاقتحامات أصبحت بشكل يومي روتيني بعد أن كانت في السابق في رمضان ثم يوم الجمعة والآن أصبحت يومياً، مما يؤكد أن خطراً كبيراً يتهدد المسجد الأقصى.
وأكد أن ما يجري الآن في الأقصى هو منع الناس من دخول المسجد الأقصى بحججٍ واهية، مبيناً أن أهل القدس الآن في قمة عطائهم ودفاعهم عن الأقصى والرباط، داعياً إلى مساندتهم بكل الإمكانات المتاحة للوقف في وجه العنجهية الصهيونية.
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام