القسام – وكالات:
اعتدى مغتصبون بمساعدة جنود الاحتلال الصهيوني مساء الاثنين، على مواطنين مقدسيين خلال مسيرة استفزازية جاب خلالها المغتصبون القدس القديمة.
وأوضح شهود عيان أن مجموعات من المغتصبين، خرجوا في مسيرة استفزازية جابت البلدة القديمة بالقدس في مناسبة ما يسمى شهر نيسان العبري، تخللها اعتداءات بالأيدي على مواطنين مقدسيين بمساندة قوات الاحتلال التي انتشرت بكثافة في القدس القديمة لتوفير الحماية لهم .
وأفاد الشهود أن مغتصبين تجمعوا في باحة حائط البراق، ومارسوا طقوسا صاخبة قبل أن ينطلقوا بالمسيرة التلمودية حول بوابات الأقصى، بمحاذاة السور الغربي باتجاه شارع الواد الرئيسي.
وقالوا إن المغتصبين توقفوا قُبالة كل باب من بوابات المسجد الأقصى وشكلوا حلقات راقصة بأصوات صاخبة وسط كلمات وألفاظ عنصرية في إطار ما يسمى "تراتيل غنائية"، في حين أطلق "الحاخامات" صرخات "الشوفار التلمودي" أمام بوابات المسجد الأقصى المبارك،.
وحسب التقويم العبري لعام 5774 ، فإن اليوم هو أول أيام شهر نيسان العبري، الذي يحتوي في وسطه أهم الأعياد التلمودية عند اليهود وهو عيد الفصح التلمودي.