الأسرى المرضى ... تدهورٌ خطير وآلام لا تتوقف
الخميس, 27 مارس, 2014

الأسرى المرضى ... تدهورٌ خطير وآلام لا تتوقف

القسام –  غزة :

الاعتداءات لا تزال مستمرة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، هي نغمة رغم كونها نشازا إلا أنها تطرب المحتل، وسط صمت عربي ودولي مشين.

جمعية واعد للأسرى والمحررين والكتلة الإسلامية وقفتا وقفة استنكارا لما يحدث للأسرى المرضى خلف قضبان سجون الاحتلال، وقال المحرر  توفيق أبو نعيم إن معاناة الأسرى تستمر حتى بعد خروجهم من السجن، وهو ما حدث للأسير الشهيد مجدي حماد.

وأضاف أبو نعيم أن حياة عدد من الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال الصهيوني تجاوزت مرحلة الخطورة الشديدة إلى المرحلة الحرجة في ظل الإهمال الطبي المتصاعد داخل المعتقلات والزنازين الصهيونية، داعيا المجتمع الدولي لمحاسبة قادة الاحتلال المتورطين في قتل وتعذيب الأسرى الفلسطينيين.

من جانبها، أكدت الكتلة الإسلامية أن المقاومة المسلحة هي الطرف الأوحد الذي يفهم لغة القوة في وجه غطرسة الاحتلال.

وأعربت الكتلة عن بالغ استيائها من الصمت المتواصل من قبل المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوض السامي لحقوق الإنسان في فلسطين، مشيرة إلى أن هذا الصمت يشجع الاحتلال على ارتكاب جرائمه بحق الأسرى دون رادع أو رقيب.

أم أحمد شقيقة الأسير فؤاد الشوبكي، قلبها يتفطر ألما على أخيها المريض داخل سجون الاحتلال، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت سجن أريحا صيف عام 2006، واعتقل اللواء الشوبكي مع الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات، وحكم عشرين سنة.

وبينت شقيقة الشوبكي أن أخيها هو أكبر الأسرى سنا داخل سجون الاحتلال، الذي أرسل يقول: "بعد اكتشاف إصابتي بمرض سرطان الكلى مؤخرا، فإنني بت ألاقي ذات المعاملة التي تلقاها الأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية قبيل وفاته"، داعية كافة الجهات المعنية لضرورة التحرك لإنقاذه من الإهمال الطبي الممنهج بحق وبقية الأسرى المرضى.

ومن الواضح أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، تستدعي من الجميع أن تكون له كلمته، وهم بانتظار المزيد من الهبات الشعبية والوقفات القانونية، في ظل غياب الصوت الدولي الرسمي الذي يفتح المجال واسعا للصهاينة أن يتصرفوا بحرية.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026