القسام – وكالات:
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن وحدة الهندسة التابعة لإدارة مصلحة السجون، قامت بتركيب دفعة جديدة من أجهزة التشويش داخل قسم 25 وبعض أقسام السجن الأخرى في سجن النقب، مما أثار استياء الأسرى.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز "الباحث رياض الأشقر بأن الإدارة قامت بتركيب أجهزة التشويش بعد عملية اقتحام نفذتها لقسم 25 أول أمس، حيث نقلت كافة الأسرى منه إلى قسم الكرفانات حتى تضمن عدم إعاقة عملية تركيب الأجهزة من قبل الأسرى.
وأعرب الأسرى عن رفضهم المطلق لتركيب هذه الأجهزة، معتبرين العملية استمرارا لمسلسل الاستهتار بحياة الأسرى، لأن الإدارة تعلم جيدا مدى خطورة هذه الأجهزة على صحة الإنسان، والدليل على ذلك أنهم يضعونها في أماكن بعيدة عن إقامة الجنود وعناصر الشرطة الذين يعملون في أقسام السجن.
وأدان الأشقر إقدام مصلحة السجون على تركيب أجهزة تشويش إضافية علما بأن السجن يحتوى على الكثير من الأجهزة التي تسبب ضررا كبيرا على صحة الأسرى، هذا إضافة إلى الصوت المزعج التي تصدره على مدار الوقت، وكذلك الإشعاعات الضارة التي تنطلق منها؛ والتي قد تسبب على المدى القريب والبعيد إصابة الأسرى بأمراض خطرة مثل السرطان.
وطالب الأشقر المنظمات الصحية العالمية بضرورة التدخل لحماية الأسرى من تأثير استخدم أجهزة التشويش قرب الأماكن التي يحتجز بها الأسرى الفلسطينيون، ليس في سجن النقب لوحده إنما في العديد من السجون الأخرى.