مجاهد قسامي يضرب عن الطعام في سجون السلطة
الجمعة, 07 مارس, 2014

مجاهد قسامي يضرب عن الطعام في سجون السلطة

القسام ـ الضفة المحتلة :

"الاسبوع الماضي, احاط به أكثر من 15 مجندا فلسطينيا وشدوا وثاقه واخذوا يخنقونه حتى غاب عن الوعي, ثم استفاق وهم يضعون أياديهم على رقبته يتحسسون اهو حي ام ميت, ثم اقدم نفس الشخص الذي خنقه واخذ يخنق به مرة اخرى حتى اغمي عليه مرة اخرى وهذه محاولتا اغتيال جبانه من هؤلاء ضد المجاهدين وضد المقاومين الفلسطينيين"

ما نقله خليل حامد هذا ليس مشهدا من نسج الخيال.. وانما حقيقة دامية أليمة.. تقطر مرارة من مرارة ظلم ترك بصماته على جسد شقيقه المعتقل في سجون اجهزة السلطة في الضفة القسامي إسلام حامد..

يقول خليل حامد:" اعتقل في السادس من شهر ايلول لعام 2010 واتهم بأنه مقاوم فلسطيني شريف, ملتحقا بركب المجاهدين فإكتشفته السلطة في الضفة وعرضت حياته للخطر ونقلت معلوماته الى الاحتلال عبر سياسية التنسيق الامني".

سنوات على اعتقال اسلام حامد 28 عاما.. والحكم عليه بالسجن 3 سنوات.. قضى معظمها في سجن اريحا سيء السيط.. ورغم انتهاء مدة حكمه الا ان اجهزة امن السلطة ترفض الافراج عنه بحجه حمايته من الاعتقال لدى الاحتلال, مما دفع بحامد لخوض معركة الامعاء الخاوية لانتزاع حريته كما يبين شقيقه: " بدأ اسلام اضرابه عن الطعام يوم السبت الماضي الأول من شهر اذار ويطلب ان تفرج الاجهزة الامنية الفلسطينية عنه لان حكمه انتهى في السادس من شهر ايلول من العام الماضي وهو لم يرتكب اي جريمة حتى يحكم عليها".

مسيرة حامد الاعتقالية بدأت في سجون الاحتلال والتي قضى فيها يزيد على خمس سنوات.. لتكون سجون اجهزة السلطة في الضفة بزنازينها وعذابها بإنتظاره.. في استقبال وتكريم من نوع اخر.. تجرعه كثير من المجاهدين في الضفة المكلومة.

"ما تقوم به الاجهزة الامنية في الضفة الغربية الحقيقة هو امر غير مقبول وما عاد مستساغا تحت اي ظرف من الظروف لان الابقاء على سياسية الاعتقال السياسي هذا يعمق الهوة والخلاف في داخل المجتمع الفلسطيني بكل ما تحمله الكلمة من معنى", هذا ما اكد عليه القيادي في حركة حماس النائب عن مدينة رام الله حسن يوسف.. استهداف واعتداءات متواصلة لأجهزة امن السلطة في الضفة.. وما استمرار اعتقال حامد الا جزء منها كما رآى يوسف.

وطالب يوسف بالافراج الفوري عن حامد وغيره من المعتقلين حتى ممن لم تنتهي مدة حكمهم, مؤكدا ان التذرع بحمايتهم من الاحتلال امر مرفوض وغير منطقي, ومتسائلا ان كان اعتقال حماية فعلا فإلى متى يتم اعتقالهم؟

بالإضراب عن الطعام.. يحاول إسلام حامد أن يكسر أبواب زنزانته.. إضراب لم يكن الأول الذي يخوضه.. ولن يكون الأخير إذا ما استمر الصمت على اعتقاله في سجون فلسطينية.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026