الطويل: الاستدعاءات هدفها تكميم الأفواه وخدمة الاحتلال
الثلاثاء, 04 مارس, 2014

الطويل: الاستدعاءات هدفها تكميم الأفواه وخدمة الاحتلال

القسام – وكالات:

 قالت الناطقة الإعلامية باسم مركز أسرى فلسطين لدراسات أمينة الطويل:"  وصلني استدعاء من الوقائي للمقابلة بشكل عاجل غير أني رفضت الاستجابة, وعادوا عصر أمس الاثنين توجيه طلب لي للمقابلة عبر وسيط من الأقارب" .

وأضافت الطويل في تصريح صحفي : " إن الوسيط أبلغني  أن هناك أمورا يجب التباحث فيها مع جهاز الوقائي ويجب حضوري للمقابلة".

وردت على ذلك:" انه لا شيء مشترك يجمعني بهم للحديث والتباحث معهم وإن كان لدي مخالفة قانونية تستوجب التحقيق معي فهذه مهام الشرطة والنيابة وليس الوقائي".

وذكرت أن هذا الاستدعاء ليس الأول فهناك استدعاءات  سابقة بتاريخ 3-4-2013وتم اعتقالها لدى جهاز المخابرات ، حيث تم اختطافها من داخل مقر الصليب الأحمر بمدينة قلقيلية بتنفيذ جهاز الشرطة .

وأردفت الطويل بقولها :"استمر احتجازي لأربع ساعات تخللها تحقيق  مكثف بحضور 8 محققين، وكان التحقيق يدور حول جهات التواصل معي في مجال عملي، وحول الأرقام الواردة لهاتفي من الأسرى وغيرهم ".

وأضافت:" حاولوا تلفيق تهم متعلقة بحصولي على دعم مالي من الخارج  أنفقه على نشاطاتي في دعم الأسرى وقضيتهم وخاصة أن غالبية عملي تطوعي .

وأشارت الطويل أن المحققين حاولوا تلفيق تهمة لها على أنها لها علاقة بإعلام حركة حماس كفضائية الأقصى وتزويدهم بوثائق ضد السلطة، موضحة أنها تعرضت لعدة  محاولات لابتزازها جرت من قبل جهاز الوقائي والمخابرات بقلقيلية.

وأوضحت إلى أنهم أخبروها أن عملها في المؤسسات الخاصة والحكومية مرهون بتوقفها عن نشاطها لقضية الأسرى والمطالبة بحقوقهم كقضية وطنية.

وأفادت أن الأجهزة الأمنية في قلقيلية هددوها بالاعتقال وأن هذا سيؤثر على سمعتها وسمعة عائلتها كونها من العائلات المحافظة، مشيرةً إلى انه تم اعتقل شقيقها وتحميله مسؤولية كافة نشاطاتها.

ولفتت الطويل أنه بتاريخ 2-7  وجه جهاز الوقائي لها طلب استدعاء في قلقيلية للمقابلة ورفضت الاستدعاء والاستجابة له بشكل قاطع .

وعن سبب رفضها للاستدعاء قالت الطويل:" سبب رفضي للاستدعاء سواء السابق أو الحالي، هو أن هذه الاستدعاءات غير قانونية وقائمة على خلفية سياسية دون وجود ما يبررها وهذا أمر مرفوض لا يقبله العرف المجتمعي ولا الخلق الوطني.

وأوضحت أن هدف الاستدعاءات  فقط تكميم أفواه وإسكات الصوت الوطني الذي يفضح  الاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني والأسرى منهم خاصة وهذا لن يكون .

ونوهت الناشطة أن هذه الاستدعاءات تخدم الاحتلال فقط ولا توجد بها مصلحة وطنية البتة موضحةً أنها تكافح الاحتلال لا تخدمه.

وحول سلسلة المضايقات التي تمارس بحقها قالت الطويل:"  تم استجواب العديد من المحررين حول علاقتي بالأسرى داخل السجون وطبيعة العمل معهم وحول طبيعة عملي.

وأشارت أن الأجهزة الأمنية تتنصت بشكل مستمر على اتصالاتها لدرجة ان مكالماتها مسجلة لديهم سواء الخاصة بالعمل أو المكالمات الخاصة.

المصدر: احرار ولدنا

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026