أسير محرر: سجون العدو مقابر تقتل حياة الأسرى
الأحد, 23 فبراير, 2014

أسير محرر: سجون العدو مقابر تقتل حياة الأسرى

القسام ـ الضفة المحتلة :

 "رسالة إلى المسئولين والسياسيين أن يجدوا حلاً سريعا وقريبا لقضية الأسرى الفلسطينيين, لأنهم يموتون موتا بطيئا داخل السجون تلك البيئة الغير صحية ليعيش فيها الإنسان ", مؤكدا على بذل الجهود لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

بهذه الكلمات استهل المحرر رباح وجيه عفونه ( 28 سنة ) من مدينة نابلس، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال, وقضائه 10 سنوات ونصف.

ويصف المحرر عفونة حياة الاسر " السجين عندما تنتزع منه الحرية ، فهو يفقد كل شيء ثمين في هذه الحياة الدنيا، أما الذي يمتلك الحرية فهو إنسان حي ينبض بالحياة ولو كان يفترش الأرض ويلتحف السماء، والشخص الذي تسلب منه الحرية إنسان ميت، وان كان يعيش في قصر مشيد ".

وشدد أن أوضاع السجون بشكل عام مأساوية، لان إدارة السجون حولتها مقابر للأحياء التي تنتهج خطط ممنهجة لقتل الحياة لدى كل أسير، لتحوله إلى إنسان مفرغ وجاهل ".

ووجه المحرر عفونة نداءً عاجلا للمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأصحاب المسؤولية في الضفة والقطاع، بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى.

وأكد عفونة أن الظروف الاعتقالية الصعبة تؤثر بشكل سلبي على الأسرى المرضى، تحت رحمة جلاديهم من إدارة السجون التي علاجهم آخر ما تفكر به, وتتفنن في عقابهم، ليكون المرض أداة للعقاب والإذلال .

وتساءل عفونة :" هل تريدون أن يعود الأسرى المرضى إلى ذويهم محملين على الأكتاف، أم يمشون على الأرض مرفوعين الهامات والرؤوس ؟؟".

ويضيف :" إن الأسرى لا يريدون جاها ولا مالا ولا منصبا، فقط يريدون الحرية والعيش الكريم بسلام وأمان كباقي شعوب العالم ".

ويطمئن المحرر عفونة أبناء الشعب الفلسطيني وأهالي الأسرى قائلا :" الأسرى يواصلون الثبات والصمود في وجه القهر المتبع من قبل إدارة السجون بصبر وإرادة قوية ".

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026