القسام – وكالات:
عبرت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عن بالغ قلقها إزاء استمرار عزل المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي على الرغم من مرور ثلاث سنوات على أسره.
وجددت الشبكة في بيانٍ لها الاثنين (17-2) بمناسبة الذكرى الثالثة لاختطاف أبو سيسي، دعوتها للإفراج عنه وعن كل الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وأشارت إلى أنها أطلقت طوال الثلاث سنوات الماضية حملات إعلامية متتالية وتقارير عرضت فيها تفاصيل عملية اختطاف الأسير أبو سيسي من على الأراضي الأوكرانية، وترحيله سراً إلى سجون الاحتلال، وفقا لشهادات شخصية استمعت لها الشبكة من عائلة المختطف، ومن الفريق القانوني المدافع عنه، وشهادات أسرى محررين إلى جانب ما نشر من تقارير إخبارية وقانونية عبر الصحف العبرية واﻷوكرانية حول القضية.
كما أطلقت الشبكة عريضة دولية تطالب فيها بالإفراج الفوري عن المختطف أبو سيسي وتدعو إلى وضع حد للانتهاكات الصهيونية الجسيمة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
ويقبع أبو سيسي منذ اختطافه في زنزانة العزل الانفرادي، الخالية من أي مقومات صحية أو إنسانية، ويتعرض لمختلف أنواع التعذيب والإذلال على يد أفراد "مصلحة" السجون الصهيونية، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وفقدانه نحو أكثر من ثلث وزنه.
وطالبت الشبكة الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيق شفاف في حادثة اختطاف ضرار أبو سيسي، ومطالبة الحكومة الأوكرانية بتقديم تفسير لما وقع فوق أراضيها، كما طالبت بالضغط على كل من الكيان الصهيوني وأوكرانيا للكشف عن الجناة والمتورطين في عملية الاختطاف وتقديمهم للعدالة، إلى جانب الإفراج الفوري عن ضرار أبو سيسي وتعويضه جراء ما تعرض له من خطف وسجن وتعذيب.