القسام ـ مراسلنا :
أكد الدكتور يونس الأسطل النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس أن السماح للصهاينة واليهود بإقامة شعائرهم والصلاة في المسجد الأقصى يعني إعطاء الضوء الأخضر لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم مكانه وهذه هي الخطوات الأولى على طريق الجريمة الكبرى بضياع بقية فلسطين والقدس المحتلة.
وأوضح الأسطل في رده على تصريحات وزير أوقاف فتح برام الله محمد الهباش "إن هذا التصريح يأتي في إطار السياسة التي توحل فيها تجار السياسة والمفاوضات في مقابل الأجندات الشخصية"، مشيراً إلى أن مثل هذه الشخصيات يخرجها الاحتلال من الأرشيف متى شاء ليبرم معهم اتفاقية صورية ظاهرها سياسي وباطنها مقاولة أمنية لحماية اليهود من مقاومة الشعب الفلسطيني.
وبيّن الأسطل في تصريح لمراسل القسام "أن السماح لليهود بأداء شعائر تلموذية في الأقصى بتفويض فلسطيني بالسيطرة تعليه ليفعلوا به ما فعلوه ابتداء بالمسجد الابراهيمي في الخليل وفي كثير من المساجد التي تحولت إلى خمارات"، مؤكداً أن الجريمة في الأقصى أكبر بحكم أن اليهود لا يخفون أنهم يبيتون النية لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.
حماس وإلغاء الدين من الهوية
وفي سؤالنا حول إلغاء الدين من البطاقات الشخصية، أكد أن هذه قضايا مرفوضة لدى حركة حماس لمعرفتها بخلفياتها، مؤكداً أن ذلك انطلاق من الاسلام ومن الأحكام الفقهية التي توجب ضرورة التمييز بين أهل الأديان ليكون التعامل مع كل فريق بالأحكام الشرعية المقررة له في شريعتنا.
ولفت الأسطل إلى "أن الاحتلال اشترط مؤخراً على سلطة رام الله بيهودية الدولة وإن السلطة الآن آخذة بتحقيق ذلك على الأرض، ولعل من علامات ذلك أن تلغي موضوع تمييز الناس باسم الدين في البطاقات المختلفة حتى لا يتميز مسلم من مسيحيي من يهودي.
وأكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار الإقرار بأن فلسطين كلها لليهود، مضيفاً أن تصريح الهباش لليهود أن يسرحوا ويمرحوا في ساحات المسجد الأقصى بل وأن يدنسوه ليس مستغربا عليه أن يلغي فقرة الدين من البطاقات الشخصية.