القسام ـ الضفة المحتلة :
أكد رياض الأشقر المدير الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تمارس التضييق على الأسير القائد إبراهيم حامد والمعزول في زنازين العزل سجن "اوهلي كيدار"، وتضع العراقيل أمام المحامين الذين يطلبون زيارته للاطمئنان عليه.
وكانت قوات الاحتلال نقلت الأسير حامد قبل شهر من سجن نفحه الصحراوي إلى عزل "اوهلى كيدار" ببئر السبع بحجة انه يشكل خطر على الاحتلال، وان يخطط مع فصائل المقاومة في الخارج لخطف جنود.
وخاض القائد حامد بعد عزله مباشرة إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة أسبوع، احتجاجا على الإجراء التعسفي بحقه، وتضامن معه زملائه الأسرى الأمر الذي دفع الاحتلال إلى التفاوض معه، واتفقت على تحديد مدة العزل بثلاثة أشهر فقط.
وأشار الأشقر إلى إن الاحتلال يلمح منذ عدة أيام بإمكانية تمديد عزل الأسير حامد إلى ما بعد الثلاثة أشهر، وتمارس بحقه العديد من أشكال التضييق والانتهاك، وتحتجزه في زنازين السجن القديمة.
عزل تام
بدورها اعتبرت "أم علي" زوجة الأسير القائد إبراهيم حامد أن تصعيد الاحتلال بحق زوجها يمثل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأسرى وتنصل واضح من الاتفاق الذي جري بين زوجها والاحتلال.
وقالت أم علي :"زوجي معزول في زنازين وتفتقر إلى أدنى مستويات المعيشة، وتنتشر فيها الرطوبة بشكل كبير"، كاشفة أن زوجها بدأ يعاني من ألم شديدة في الظهر، نتيجة الرطوبة وسوء الفرشات التي وفرتها الإدارة له.
وأفادت أن الاحتلال يفرض قيود وشروط مجحفة على المحامين الذين يطلبون زيارته، كسياسة لحرمانه من زيارة المحامين، ومنعه من التواصل مع العالم الخارجي، كما ترفض تقديم العلاج له من إصابته بتمزق في أربطة الركبة.
وبخصوص كيفية التواصل مع زوجها، بينت أم علي أن التواصل مع زوجها يتم فقط بالرسائل عبر الصليب الأحمر ولا يوجد أي طرق تواصل أخرى بفعل تواجدها في الأردن.
وقالت :"الاحتلال يعتبر زوجي من أخطر الأسرى لذلك فهو يستهدفه بشكل مستمر بعمليات النقل من سجن إلى أخر والعزل الانفرادي"، منوهة إلى أن الاحتلال يحارب فكر وأدبيات وسلوكيات الأسير أكثر من محاربتها له بسبب أعماله قبل الاعتقال.
والأسير إبراهيم حامد وهو أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، اعتقل بتاريخ: 23/5/2006، وأصدر الاحتلال حكما بحقه بالسجن لمدة 57 مؤبدا بعد اتهامه بالمسئولية عن العديد من العلميات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من الصهاينة.