القسام – وكالات:
طالب أهالي الأسرى في السجون الصهيونية بالتحرك العاجل لإنقاذ أبنائهم وخاصة المرضى منهم، من سياسات الاحتلال العدوانية والعنصرية.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية جرت في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الثلاثاء (11-2)، نظمها نادي الأسير الفلسطيني ومركز أحرار لدراسات الأسرى ولجنة التنسيق الفصائلي.
وحمل المشاركون صور أبنائهم وهتفوا بشعارات تطال بالتدخل الدولي العاجل لإنقاذ حياتهم.
وطالب رائد عامر مدير نادي الأسير في نابلس الفصائل الفلسطينية أن يكونوا على قدر من المسؤولية في تبني قضايا الأسرى جميعا دون قيود أو انتماءات، داعيا إلى التضامن مع الأسيرات وإبراز معاناتهن في المحافل المحلية والدولية.
ودعا عامر في كلمة له خلال الوقفة إلى ضرورة المشاركة في المسيرات والفعاليات وتفعيلها عربيا ودوليا والتحرك الدولي من اجل إبراز معاناة الأسرى.
من جانبه، قال الناشط في حزب الشعب الفلسطيني خالد منصور إن الكيان الصهيوني يقتتل الأسرى في السجون، ويرفض تقديم العلاج اللازم لهم، لافتا إلى أن مستشفى سجن الرملة مقبرة ومشنقة للأسرى المرضى.