القسام ـ غزة :
أجمعت فصائل فلسطينية ومؤسسات نقابية على رفض مفاوضات السلطة مع الاحتلال الصهيوني، وخطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وعدم التنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس في كلمة له: "إن الحقوق والثوابت الفلسطينية هي ملك للشعب الفلسطيني وأية شخصية أو مسئول لا يمكنه اتخاذ إجراءات تمس هذه الحقوق، بما فيها القدس وحق العودة، والحق الكامل على الأرض الفلسطينية".
وشدد أبو زهري رفض حركته للمفاوضات، معتبراً إياها جريمةً وطنية لأن المستفيد الوحيد هو الاحتلال ويستخدمها كغطاء لجرائمه وشّرعنة بناء المغتصبات وتلميع صورته أمام العالم.
وأوضح أن أي قرار يصدر عن المفاوضات سيكون غير ملزم للشعب الفلسطيني، ولن تقبل حماس بأي اتفاق يمس الثوابت والمصالح، وعباس والمفاوضون لم يفوضهم أحد للحديث باسم الشعب، مشيراً الناطق إلى وجود أصوات عربية تنادي وتطبّل للتوقيع والتطبيع مع الاحتلال.
وجدد موقف حماس على سرعة إنجاز المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام لقطع الطريق على المفاوضات، قائلاً :" المصالحة ليست طريقاً أو ورقة من أجل استكمال المفاوضات بل هي أداة لقطع الطريق عنها وسنمضي في كل مواقفنا السياسية والإعلامية والميدانية من أجل إجهاض المفاوضات والتنازلات".