الحكومة: من حق المقاومة الدفاع عن شعبنا
الأربعاء, 22 يناير, 2014

الحكومة: من حق المقاومة الدفاع عن شعبنا

القسام ـ غزة :

استنكرت الحكومة الفلسطينية التصعيد الصهيوني المستمر وغير المبرر ضد قطاع غزة، محملة حكومة الاحتلال المسئولية عن قتل وإصابة المدنيين والاطفال والمواطنين.

 وأكدت الحكومة خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الثلاثاء ناقشت خلاله ملفات عدة، على حق فصائل المقاومة في الدفاع عن الشعب، مطالبة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات التهدئة، والتوقف عن التوغلات الحدودية والاغتيالات.

كما ثمنت الحكومة الفلسطينية موقف الاتحاد البرلماني العربي والذي قرر تشكيل وفد لزيارة الدول الأعضاء في مجلس الأمن والبرلمان الاوروبي والفاتيكان لشرح الانتهاكات الصهيونية المتكررة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأكدت الحكومة على ضرورة دعم الحكومات والبرلمانات العربية لمقاومة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.

كما رحبت بقرارات لجنة القدس التي تدعم صمود أهالي مدينة القدس وتراها غير كافية، داعية إلى تحويل القرارات إلى أعمال وأفعال حقيقية لأن القدس في خطر.

بشأن لقاءات كيري ، أكدت الحكومة الفلسطينية رفضها لضغوط وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ورفضها لما يعرضه من اتفاق مبادئ لأنه ينتقص الحقوق الفلسطينية، ويبرر الاحتلال والاستيطان، مطالبةً السلطة بمكاشفة الشعب والانسحاب من المفاوضات.

وفي موضوع الأسرى توجهت الحكومة الفلسطينية بالتحية للأسرى الأبطال القابعين خلف سجون الاحتلال ، مطالبة المؤسسات الدولية المختلفة للضغط على الاحتلال لوقف ممارساته القمعية ضد المحتل، وأكدت مساندتها لكافة الفعاليات المناصرة والداعمة لقضية الأسرى.

وفيما يتعلق بمأساة مخيم اليرموك أكدت الحكومة الفلسطينية على دعوتها المستمرة لتحييد مخيم اليرموك من أتون الصراع الدائر في سوريا، وفك الحصار الخانق المفروض على المخيم منذ حوالي 8 أشهر والذي راح ضحيته العشرات من أبناء المخيم.

كما دعت الحكومة إلى ضرورة تحمل الجميع مسؤولياته والاستمرار في إدخال المساعدات الإنسانية وحليب الأطفال حتى يتم وضع حد لجريمة الموت جوعاً والتي راح ضحيتها أكثر من 47 طفلاً و شيخاً من لاجئى مخيم اليرموك.

استهجنت الحكومة استمرار وتصاعد حالات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية حيث تم اعتقال أكثر من 14 طالباً خلال الأسبوع المنصرم فقط مع الإشارة إلى أن عام 2013 شهد أكثر من 720 حالة اعتقال لأبناء حركة حماس والجهاد الإسلامي وبعض الفصائل الأخرى.

واعتبرت الحكومة أن ما يجري في الضفة يناقض ما تقدم به رئيس الوزراء إسماعيل من إجراءات لبناء جسور الثقة وخلق أجواء طيبة، داعيةً الإخوة في الضفة الغربية إلى طي هذه الصفحة المسيئة في تاريخ الشعب الفلسطيني وإلى البدء الفوري في عملية مصالحة تضع حداً لهذا الانقسام البغيض.

كما استنكرت الحكومة الفلسطينية استمرار الحملة الإعلامية المحمومة و التي تشنها بعض وسائل الإعلام المصري ضد قطاع غزة والتي لا تستند إلى أية وقائع وتعتمد على مجموعة من الأكاذيب والادعاءات الواهنة، داعية السلطات المصرية إلى لجم هذه الحملة التي لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال فقط.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026