القسام ـ الضفة المحتلة :
سلّمت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الأحد، أول رفاة من الدفعة الثانية لشهداء "مقابر الأرقام"، وذلك في إطار "مبادرات حسن النية" التي تقوم بها سلطات الاحتلال تجاه السلطة في ظل المفاوضات للتوصل إلى تسوية سياسية برعاية أمريكية.
فقد سلم الاحتلال رفاة الشهيد مجدي عبد الجواد عبد الجبار خنفر لعائلته من بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين، وأفرج عن رفاة الشهيد من معبر الطيبة قرب مدينة طولكرم، ونقل جثمان الشهيد إلى مسقط رأسه حيث شهد استقبال شعبي، ونقل إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي في جنين، وسيشيع ظهر الإثنين في موكب رسمي وجماهيري.
يشار إلى أن عائلة الشهيد مجدي خنفر هي من ضمن ستة وثلاثين عائلة شهيد كان قد جرى أخذ عينات منهم لفحص الحمض النووي "دي أن إيه" يوم الخامس من تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، فيما جرى استخراج رفاة 30 شهيداً يوم الثامن عشر من كانون أول (ديسمبر) الماضي، تم إثرها فحص الحمض النووي للشهداء وجري مطابقة نتائج الفحوص التي كان أول نتائجها الإيجابية يخص الشهيد مجبردي حنفر وعائلته.
وأشارت "حملة استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" في بيان لها إلى أنه سيجري استرداد باقي رفاة الشهداء الذين تم فحص الحمض النووي لهم ولعائلاتهم تباعاً في الأيام والاسابيع القادمة بعد التأكد من نتائج الفحوص ومطابقتها.
والشهيد مجدي خنفر، من مواليد سيلة الظهر بمحافظة جنين بتاريخ 19/1/1981، استشهد في ذكرى يوم الأرض بتاريخ 30/3/2002، أثناء تنفيذه عملية استشهادية شاركه فيها الشهيد فتحي جهاد عميره من ميدنة نابلس والمحتجز جثمانه أيضاً وهو على موعد بالإفراج عن جثمانه ضمن الجثامين الأخرى.