القسام ـ القدس المحتلة :
أكد رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب أن سلطات الاحتلال تعمل جاهدة لتهويد مدينة القدس ببناء المزيد من المستوطنات وتشريد أصحابها الشرعيين بسحب الهويات وهدم المنازل وتشجع المغتصبين على تنفيذ الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك وتدنيسه بحماية قوات الاحتلال.
وأشار إلى قيام قوات الاحتلال بعرقلة أعمال الترميم التي تقوم بها الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار الأقصى، وتنصب كاميرات المراقبة داخل المسجد وفي محيطه لتحصي على المسلمين أنفاسهم.
وبين الشيخ سلهب خلال احتفال أقيم أمس الاثنين في المسجد الأقصى المبارك بمناسبة ذكرى المولد النبوى الشريف إن مدينة القدس تم عزلها عن محيطها الفلسطيني، وسلطات الاحتلال تعمل جاهدة لتهويد المدينة.
وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكل ساحاته وقبابه ومحاريبه ومصلياته وأسواره فوق الأرض وتحت الأرض هو مسجد إسلامي للمسلمين وحدهم وليس لليهود أي حق فيه، وهو جزء من عقيدة مليار مسلم، موضحًا أن مخططات الاحتلال لتهويده أو تقسيمه أو فرض قوانين الاحتلال عليه ستبوء بالفشل.
وطالب الشيخ سلهب سلطات الاحتلال بإزالة ما نفذته بالقوة من طرف واحد في المسجد الأقصى والتوقف عن هذه الممارسات الظالمة بحق المسجد وأهله وبإزالة كاميرات المراقبة من ساحاته وأبوابه والتوقف عن مضايقة المصلين وإبعادهم عن الأقصى وإعادة مفتاح باب المغاربة والمدرسة التنكزية لدائرة الأوقاف.