القسام ـ القدس المحتلة:
اعتبرت "الهيئة الإسلامية العليا" و"مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية ودار الإفتاء بالقدس"، أن ما قامت به شرطة الاحتلال مؤخرًا من تركيب لآلات التصوير التجسسية في رحاب الأقصى المبارك هو اعتداء صارخ على صلاحيات الأوقاف الإسلامية، واستخفاف بها، واستفزاز لمشاعر المسلمين، بالإضافة إلى التجاوزات الأخرى من استيلاء الاحتلال على مفتاح باب المغاربة (أحد بوابات الأقصى) منذ عام 1967م، ومن الاستيلاء أيضًا على المدرسة التنكزية التاريخية الأثرية منذ عام 1969م وحتى الآن.
وإزاء ذلك كله، أكدت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف ودار الإفتاء في بيان مشترك لهما، أمس الأربعاء (9-1) فإن إدارة المسجد الأقصى المبارك هي من اختصاص المسلمين وحدهم ممثلين بدائرة الأوقاف الإسلامية، ونرفض تدخل الشرطة في الشؤون الإدارية للأقصى، وإن أي تدخل هو اعتداء مرفوض وغير شرعي وغير قانوني على الأقصى.
كما دعا البيان، إلى وجوب إزالة آلات التصوير التجسسية، وإعادة مفتاح باب المغاربة، كما يتوجب استعادة المدرسة التنكزية التاريخية المطلة على باحات الأقصى.
واستنكر البيان، اعتقال المصلين المسلمين وإبعاد عدد منهم عن الأقصى، كما الاقتحامات المتكررة للأقصى من قبل اليهود المتطرفين، مؤكدًا أن التجاوزات الاحتلالية لن تعطيهم أي حق بالأقصى، ومشددًا على أن "مليارين من المسلمين في هذا العالم مرتبطون بالأقصى ارتباط عقيدة وإيمان ولن يتخلوا عنه، ولن يتنازلوا عن ذرة تراب منه".