القسام ـ الصفة المحتلة:
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني منتصف الليلة الماضية (الأربعاء)، بلدة عرابة جنوب غرب مدينة جنين، وداهمت منازل ثلاثة من قادة حركة الجهاد الإسلامي، من الأسرى المحررين.
وقال القيادي في الحركة الجهاد الإسلامي الشيخ جعفر عزالدين وشهود عيان لمراسنا: "إن قوة صهيونية مكونة من أربع دوريات اقتحمت البلدة، وداهمت منزل القيادي في الحركة الشيخ خضر عدنان، بعد أن طرقوا باب المنزل بعنف، وقام الجنود خلال اقتحامهم، بتسليط ضوء ليزر قوي على أعين سكان المنزل، حيث قام ضابط الشاباك الصهيوني بالتعريف عن نفسه بأن اسمه (غازي)، وهو مسؤول المنطقة الجديد، ويرغب بالتعرف عليه، إلا أن الشيخ خضر، رفض التحدث معه، أو الرد على مصافحته، حيث مكث جنود الاحتلال في منزله 6 دقائق تقريباً ورحلوا".
وأضاف شهود العيان: "إن القوات توجهت عقبها إلى منزل القيادي طارق قعدان، وقاموا بتفتيشه، ومن ثم توجهوا الى منزل الشيخ جعفر عز الدين، ومكثوا عنده لربع ساعة، وسألوه عن شقيقه الأسير المحرر في (صفقة وفاء الأحرار) طارق، ووجهوا لجعفر تهديداً بالاعتقال، إن استمر في نشاطه في الفعاليات المؤازرة للأسرى".
الجدير ذكره، أن القادة الثلاثة أسرى محررون، وخاضوا اضرابات طويلة عن الطعام، وصلت لـ 90 يوماً للمحريين: طارق قعدان وجعفر عز الدين، و68 يوماً للمحرر خضر عدنان، رداً على تحويلهم للاعتقال الإداري، من قبل قوات الاحتلال، والتي أثمرت عن الافراج عنهم من سجون الاحتلال.