أجهزة عباس تتوعد باعتقال محررٍ قبل إفراج الاحتلال عنه
الأحد, 05 يناير, 2014

أجهزة عباس تتوعد باعتقال محررٍ قبل إفراج الاحتلال عنه

القسام ـ الضفة المحتلة :

على غير ما جرت عليه عادة أهالي الأسرى في استقبال أبنائهم المحررين من سجون الاحتلال، تستعد عائلة الأسير علي دوفش لوداعه مرةً أخرى قبل الإفراج عنه.

ومن المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال اليوم الأحد (5-1-2014)، عن الأسير علي دوفش من مدينة الخليل بعد ثلاث سنوات ونصف من الاعتقال.

واستبقا جهازا "الأمن الوقائي" و"المخابرات العامة" التابعان لمحمود رضا عباس الإفراج عن الشاب دوفش بالتوعد باعتقاله في سجونها.

وتعود جذور القصة وحيثياتها إلى يوم اعتقال قوات الاحتلال للشاب دوفش بعد اتهامه بالمشاركة في عملية "سيل النار" القسامية, التي نفذها الشهيدان نشأت الكرمي ومأمون النتشة قرب بلدة بني نعيم في الخليل بتاريخ (31-8-2010)، وأسفرت عن مصرع أربعة مستوطنين.

وحضرت قوةٌ من جهاز الأمن الوقائي لمنزل عائلة دوفش بعد اعتقاله، وقام عناصرها بتحطيم محتويات المنزل، وحفر الجدران وخلع الأبواب، بحجة البحث عن أشياء ممنوعة ويحتاجونها.

قضى علي محكوميته في سجون الاحتلال، لكن دين السلطة عليه لم ينقض كما يبدو، إذ يواصل جهازا المخابرات والوقائي بعائلته أياماً قبل الإفراج عنه من السجون الصهيونية، وأبلغوا العائلة أنهم سيكونون في طليعة مستقبليه لاعتقاله.

وبين أخذٍ وردٍ، تعهد الأمن الوقائي "باستضافة" علي "لحمايته من جهاز المخابرات"، على حد وصف الجهاز.

وبعد تدخلاتٍ ومحاولاتٍ لثني الأجهزة عن نيتها، وافق الأمن الوقائي على أن يمكث دوفش ثلاثة أيام في بيته بعد الإفراج عنه تحت تواجد الأمن الوقائي وحمايته بالمنزل وبعدها يتم اعتقاله.

وأثار الموقف الغريب من الجهاز حفيظة الأهالي في محافظة الخليل الذين اعتبروا هذا السلوك خارجاً عن الأعراف الاجتماعية، والقواعد الوطنية التي تكرم المحررين من سجون الاحتلال بدلاً من اعتقالهم والتنغيص عليهم.

وتداعى أهالي الأسير المحرر وأصدقاؤه والمتضامنون معه للخروج واستقباله, عسى أن يحول ذلك دون اعتقاله مجدداً من قبل أجهزة السلطة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026