القسام - وكالات:
أكد الأسير المقدسي المحرر سامر العيساوي، أنه موجود في منزله بقرية العيسوية القريبة شرقي المسجد الأقصى بالقدس المحتلة رغم أنف الاحتلال، مشدداً أن الانتصار الذي حققه كان للقدس والمقدسيين وللشعب الفلسطيني وأحرار العالم.
وقال العيساوي (33 عامًا) في حديث صحفي، إن إضرابه عن الطعام لأكثر من 278 يوماً على التوالي كان هدفه بالأساس كسر قرار الإبعاد والعودة للقدس المحتلة، وانتصار على الاحتلال بأنني أرفض أن أخرج في مدينة القدس التي تتعرض لحملة تهويد وتهجير السكان منها.
ولفت العيساوي، إلى أن الاحتلال حاول أن يجعلني من خلال إعادة اعتقالي، جسراً ليمر من خلاله على جماجم شهداء ومعاناة الشهداء، وخاصة في قطاع غزة الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل اتمام صفقة الأحرار. وأيضا إهانة دولة مصر كأكبر دولة عربية التي أشرفت على الصفقة.
وعانق العيساوي في ساعة متأخرة من مساء الاثنين23/12/2013 الحرية بعدما أفرجت عنه سلطات الاحتلال من معتقل "شطة".
وأعيد سامر إلى الأسر بعد شهور على الإفراج عنه في أكتوبر/تشرين الأول 2011 ضمن صفقة "الوفاء للأحرار" التي أفرجت بموجبها سلطات الاحتلال عن 1027 أسيراً فلسطينيا مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي اختطفته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وفي الأول من أغسطس/آب 2012، أعلن العيساوي إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على إعادة اعتقاله تعسفياً ودون أي مبرر.
المصدر فلسطين الان