القسام – القدس المحتلة:
تسود باحات ومرافق المسجد الاقصى المبارك في هذه الأثناء حالة من التوتر الشديد بعد تصدي المُصلين وطلاب حلقات العلم للحاخام المتطرف "يهودا غليك" بالتكبيرات والتهليلات، خلال قيادته اقتحامٍ لمجموعة من المغتصبين للمسجد الاقصى من باب المغاربة.
وكانت مجموعات صغيرة ومتتالية من المغتصبين اقتحمت الاقصى بمرافقة حراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة وسط تواجد لعدد من المصلين وطلاب حلقات العلم.
يذكر أن شرطة الاحتلال ألغت، مؤخراً، قراراً سابقاً لها بمنع اقتحام "غليك" للأقصى لمدة ستة شهور، وتعهدت بتأمين الحماية له خلال اقتحاماته اليومية للمسجد المبارك.
من جهة أخرى، اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ، تركيب سلطات الاحتلال الصهيوني كاميرات مراقبة على سطح المبنى الموجود في الجهة الشمالية من صحن قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك انتهاك جديد يضاف للانتهاكات اليومية بحق المسجد الاقصى المبارك.
وقالت الهيئة في بيان له وصل" موقع القسام "، نسخة منه، أن سلطات الاحتلال تمارس شتى الاساليب والطرق للسيطرة على المسجد وتهويده. وهو ما يعتبر سابقة خطيرة يجب عدم الاستهانة بمخاطرها واثارها، حيث تعمد سلطات الاحتلال الى مراقبة كل ما يجري في باحات المسجد وحركات المصلين داخله، وتوثيقه من اجل ابعاد كافة المصلين والمرابطين عن المسجد، حيث وجودهم يحبط اقتحامات المغتصبين اليومية لباحاته وأداء طقوسهم وصلواتهم التلمودية. رافضةُ في الوقت ذاته وجود مخفر للشرطة داخل المسجد المبارك.