القسام ـ غزة :
أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، الشيخ كمال الخطيب، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من وراء مخطط "برافر" لاستكمال عمليات التطهير العرقي التي ينفذها بشكل مُمنهج ضد كل ما هو فلسطيني.
ومشروع "برافر" هو قانون صهيوني أقرته الكنيست في شهر يونيو 2013، لتهجير سكان عشرات القرى الفلسطينية من صحراء النقب، وتستولي (الكيان) بموجبه على 800 ألف دونماً من أراضي النقب، كما سيتم تهجير 40 ألف من بدو النقب وتدمير 38 قرية فلسطينية.
وأشار الخطيب في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، إلى أن محاولة الاحتلال تهجير عشرات الآلاف من المواطنين من بيوتهم وأراضيهم في النقب "يجدد مشهد خروج الفلسطينيين من أراضيهم في عام النكبة 1948"، مشيداً بالهبة الجماهيرية التي شهدها الداخل الفلسطيني.
وأوضح أن كيان الاحتلال يشن هجمة غير مسبوقة على فلسطيني الداخل في محاولة يائسة لتهجيرهم ونهب أراضيهم وطردهم إلى خارج وطنهم وأرضهم المباركة، مشددًا على أن حكومة الاحتلال تلاحق كل ما هو غير يهودي فوق فلسطين التاريخية في إطار سعيها لإكمال مشروع "يهودية" الدولة.
وأشار الخطيب إلى أن الاحتلال يسعى من خلال تنفيذ مخططه إلى تجسيد عملي للاستيطان، إضافًة إلى تكريسه للعنصرية التي ينتهجها ضد الشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، مؤكدًا على استمرار كافة أشكال المقاومة السلمية والتحرك الجماعي لوقف هذا المخطط الذي يسلب الفلسطينيين حقهم في العيش على أرضهم.
وعن رأيه في تفاعل مسئولي سلطة رام الله مع مخطط برافر، قال الخطيب: "أنا لا أعول على المستوى الرسمي الفلسطيني الذي ذهب إلى مفاوضات جديدة في ظل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس والضفة الغربية"، معتبرًا أن موقف السلطة الهزيل ساهم بشكل غير مباشر في التخطيط لبرافر وتشجيع الاحتلال على ارتكاب جرائمه بحق البشر والحجر والأرض.
ودعا الخطيب الفصائل الفلسطينية وكل الأحرار إلى الاستمرار في التحرك المناهض لمخططات الاحتلال التهويدية خاصة تلك التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى، مشددًا على أن استمرار الحراك الشعبي كفيل بالتصدي لمخططات الاحتلال ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم ومقدساتهم.