القسام ـ غزة :
أكد الكاتب والمحلل السياسي عدنان أبو عامر أن المقاومة استفادت من معركة "حجارة السجيل" وأعدت العدة المناسبة لأي عدوان قادم.
ولم يستبعد أبو عامر في تصريح له أن يفيق الفلسطينيون على نبأ يفيد بعملية إستراتيجية للمقاومة الفلسطينية مثل أسر جندي "صهيوني" لمبادلته مستقبلا بأسرى فلسطينيين على غرار صفقة "وفاء الأحرار".
وأضاف التحليق المكثف للطائرات الصهيونية في أجواء غزة, والعروض العسكرية لفصائل المقاومة رسائل متبادلة بين الطرفين, محذرا من رسائل الاحتلال للقطاع.
وأكد أبو عامر أنه لا يستبعد إنزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جراء القلق الذي أصاب الاحتلال بعد تعاظم قوة حركة حماس وما ظهر جليا في عملية "بوابة المجهول" شرق خانيونس.
ونصب القسام كمينا عسكريا للقوات "الصهيونية" الخاصة مطلع الشهر الحالي, أسماه "بوابة المجهول" أصيب فيه عدد من جنود الاحتلال بجراح خطرة وفقد أحدهم البصر, واستشهد أيضا ثلاثة من قادة القسام هم:خالد أبو بكرة, ومحمد داود, ومحمد القصاص.
نفق القسام
وألمح أبو عامر, أن شكل أي حرب قادمة سيكون مختلفا عما جرى في السابق لأن "الكيان" غير تكتيكه العسكري لتعرفه أكثر على قدرات المقاومة.
وكانت كتائب القسام وعلى لسان القيادي فيها رائد سعد، حذرت الاحتلال من إشعال حربا ضروسا إذا استمر في انتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ولم يخف أبو عامر في حديثه أن نفق القسام له تداعياته على ما يجري من حالة تسخين لأجواء القطاع لأن المستويين السياسي والعسكري يريان أن حفر النفق تطور نوعي وخطير.