الزهار: المقاومة غيرت وجه المعادلة العسكرية مع المحتل
السبت, 16 نوفمبر, 2013

الزهار: المقاومة غيرت وجه المعادلة العسكرية مع المحتل

القسام ـ خاص:

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود الزهار إن المقاومة الفلسطينية غيرت وجه المعادلة العسكرية مع المحتل الإسرائيلي الذي أضحى يحسب لها ألف حساب، خاصة بعد اكتشاف النفق في خان يونس، والذي قال عنه قادة الاحتلال "قدرة حماس على اختطاف الجنود لازالت قائمة".

وأضاف أن "هذا ما جعل العدو يطلب الإذن لدخول 20 مترًا في الأراضي الفلسطينية، لندرك مدى التطور والتفوق العسكري الذي وصلت إليه المنطقة".

جاء ذلك خلال احتفال طلابي نظمته الكتلة الإسلامية في جامعة الأزهر بغزة بعنوان "فوج حجارة السجيل"، وذلك لتكريم 200 طالبة متفوقة

وتابع "نحي هذه الأيام ذكرى الانتفاضة التي ضحى فيها أبناء فلسطين بكل توجهاتهم من سنوات سجن وإبعاد وشهداء وجرحى وهدم بيوت، وكانت نقطة التحول للتطور والتقدم لحماس ومقاومتها، التي أضحت الآن حركة قوية يحترمها العدو قبل الصديق، وصاحبة الانجاز والسبق في ضرب تل أبيب وإدخال الرعب في نفوس الشعب الصهيوني ".

وأشار إلى أهمية التفوق، مبينًا أن التفوق منة إلهية للإنسان الذي يتبع تعاليم ربه وسنه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، فمن يتبع هدى الله ويؤدِ دوره على أكمل وجه في هذه الحياة يكرمه الله ويرفع مكانته بين البشر

وأوضح أن التدين صفة في الإنسان ظهرت قبل حركة حماس بملايين السنوات، وهو حاجة وضرورة لنا وليست قضية فصائلية، فالإسلام دين حياة وفي الدعوة إليه تضحية.

ولفت إلى أن خير دليل على ذلك شيخنا المؤسس الشهيد أحمد ياسين الذي عاش ومات ينشر رسالة الإسلام، ويرسخ الانتماء في نفوس الشباب، تاركًا له بصمة كبيرة عندما جعل أصابع المجاهدين تتجه للزناد في المواجهة مع المحتل.

واستطرد قائلًا "الفصيل الذي يلتزم بتعاليم الدين الإسلامي هو الذي سينتصر لأنه يطبقها في دعوته وجهاده"، مخاطبًا الطالبات "إذا أردتنَّ أن تنجحنَّ في حياتكن فألزمنَّ التدين على وعي وإدراك".

بدوره، بارك رئيس قسم الهندسة بالجامعة أيمن عياد للمتفوقات وذويهن تميزهن العلمي، قائلًا "على مدار التاريخ الإسلامي صنعت المرأة المسلمة الكثير من الانجازات، فكانت منهن الصحابية والطبيبة والمجاهدة في دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رفع الله من قدرها وأكرمها".

وقال عياد للطالبات "نريد منكنَّ متميزات في جميع المجالات تكون أسوتهنَّ زوجات الرسول والصحابيات في الجهاد والدعوة والإبداع العلمي، فمازال في الميدان متسع للمبدعات".

وذكر أن العلم لا يكفي وحدة بل يجب أن يتوج بالأخلاق الإسلامية حتى تكوني قدوة لزميلاتك في التفوق العلمي، والتعامل الحسن والالتزام الديني.

من جهتها، أشارت ممثلة الكتلة في الجامعة آمال خفاجة إلى أن الكتلة هي رائدة العمل الطلابي الواعي التي سخرت كل طاقاتها في خدمة جموع الطالبات، مهما كلفها ذلك من جهد ومال، لأنها على يقين بأنها تعمل في سبيل الله، لذلك ستواصل، ولن تكل أو تمل من هذا المشوار الطويل حتى تصل إلى مستقبل واثق وأمل واعد

وأضافت "هذا المهرجان دأبنا على إقامته كل عام دليل على مواكبتنا لعمليتكنّ التعليمية، وحرصنا على الدفع بقوة نحو التفوق"، مؤكدة أن الكتلة الإسلامية ستبقى الحضن الدافئ والملاذ الآمن لجموع الطالبات، ولن نميز بينهن.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026