بالصور .. صاروخ M75 محيّر استخبارات الاحتلال
السبت, 16 نوفمبر, 2013

بالصور .. صاروخ M75 محيّر استخبارات الاحتلال

القسام ـ خاص:

في مثل هذا اليوم، كشفت كتائب القسام، عن سر تسمية صاروخ m75 محلي الصنع، والذي قصفت فيه مقر الكنيست الصهيوني بمدينة القدس المحتلة، ومدينة تل ابيب خلال معركة "حجارة السجيل".

وأعلنت الكتائب في بيان مقتضب لها، خلال معركة حجارة السجيل التي يصادف هذه الايام الذكرى الاولى لها "أن حرف الـ m هو الحرف الأول من كلمة مقادمة وذلك تخليدًا لروح "القائد المؤسس الشهيد إبراهيم المقادمة".

وبينت أن (75)  ترمز إلى مدى الصاروخ الذي يصل من 75 كيلومترًا 80 كيلومترًا، والقادر على ضرب أواسط الكيان الصهيوني .

أدهش العدو

وأشارت الكتائب إلى أن الاحتلال الصهيوني  قال :"حماس أدهشتنا، و هذا الصاروخ هو الصاروخ الذي لا يعرف مسؤولونا الأمنيون عنه شيئا".

وأطلقت حماس عدداً من تلك الصواريخ على تل أبيب والقدس المحتلة واعترف الكيان بسقوطها، وأدى آخرها إلى مقتل اثنين من الصهاينة واصابة عدد آخر عقب اصابته لمبنى مكون من 6 طوابق في ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب.

وأقرت الاستخبارات الصهيونية بعدم امتلاكها أي معلومة عن الصاروخ الذي كان بمثابة مفاجأة من مفاجآت حماس خلال معركة "حجارة السجيل"، فيما تتكتم حماس على مواصفات الصاروخ.

أول صاروخ يقصف تل ابيب

وفور سقوط الصاروخ الأول على مدينة تل أبيب قطعت القناة الصهيونية الثانية برامجها وأذاعت خبر مقتضب مفاده "نأسف لقد قصفت تل أبيب"، حيث أجبر الصاروخ صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس والمغتصبات في الضفة وهرتسليا على الانطلاق وذلك للمرة الأولى منذ 21 عاماً.

ولا يزال الصاروخ القسامي محيراً للاستخبارات العسكرية الصهيونية، التي فاجأتها العقول القسامية المقاومة، بما توصلت إليه، وكيف أنها لم تركن للأسلحة التي تستجلبها من الخارج، وبادرت بصناعة البدائل المحلية الفاعلة والتي لم تقل قوة وفاعلية عن المستورد من الخارج .

وأظهرت العروض العسكرية القسامية في الذكرى الاولى لحجارة السجيل، لأول مرة صاروخ m75 بالاضافة الى مدى الجاهزية التي تبديها الكتائب لأي مواجهة قادمة وهي التي تؤكد في كل موقف أن سلاحها سيبقى مصوباً باتجاه العدو الصهيوني لحماية الأرض والإنسان الفلسطيني والعربي .

القائد المقادمة

ويعد المقادمة أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، ومن أهم المفكرين الإسلاميين وألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة.

وانضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين وأحد قادة الحركة، حيث شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد الحركة بالأسلحة.

واعتقل المقادمة عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن 8 سنوات، وفي عام 1996 اعتقلته السلطة الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب.

وفي سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين، والصراع السكاني في فلسطين.

وكان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذًا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلام.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026