المدهون: العرض العسكري للقسام رسالة تحدي للاحتلال
الجمعة, 15 نوفمبر, 2013

المدهون: العرض العسكري للقسام رسالة تحدي للاحتلال

القسام ـ خاص:

عام كامل يمضي على معركة حجارة السجيل والتي أذاقت فيها المقاومة الفلسطينية العدو الصهيوني ، طعم الهزيمة ومرارتها.

وفي هذه الذكرى نظمت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عروضاً عسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة، بمناسبة الذكرى الأولى لمعركة "حجارة السجيل".

ويعتبر هذا العرض العسكري هو الأضخم عسكريا داخل فلسطين المحتلة منذ احتلالها، ونكبة شعبها عام 1948م.

وحول العرض العسكري قال المحلل السياسي ابراهيم المدهون في تصريح خاص لموقع القسام  :"أن العرض العسكري تميز بأنه ظهر للعالم إن هناك جهة كبيرة منظمة تستطيع الترتيب والظهور بشكل جيد وقوي، وحمل أسلحة لم يمتلكها الفلسطينيون قبل ذلك داخل فلسطين مما أعطى مؤشر جديد أن المقاومة اليوم في اكبر وأقوى مراحلها ، وأنها لم تتأثر من التحديات التي واجهتها من حروب وحصار ، وتألب بعض القوى الداخلية والإقليمية عليها .

وأكد المحلل السياسي أن العرض العسكري أرسل  مجموعة من الرسائل الهامة كان أبرزها رسالة تحدي للاحتلال ،و أن المقاومة لم تعد تخشى هذا العدو ولا طيرانه أو قصفه فخرجت بقيادتها وجنودها ورجالها وسلاحها ، وهي تعلم أن العدو بات عاجزا عن استهدافها وقتلها واستئصالها، وبهذا تنتقل من مرحلتي التخفي والسرية لمرحلة العمل العلني النظامي المكشوف وهذه بعلم العسكرية تقدم واضح يشبه الى حد كبير حينما خرج صحابة رسول الله بعد إسلام عمر وحمزة متحدين كفار قريش.

روح الجنود العالية

وأشار المدهون أن كتائب القسام أثبتت أن الاحتلال لم يعد يتحكم وحده بقواعد اللعبة ، وان هناك قوة حقيقية اكتسبت بنضالها وعملها ومثابرتها وصمودها وبعض انتصاراتها مساحات أوسع للتحرك والعمل.

وتابع قائلاً أنه  لا خوف اليوم على كتائب القسام من أي حرب قادمة مهما استخدم العدو من قوته ، وان الأسلحة التي يسمح لها بالكشف والاستعراض كثيرة ومطمئنة ، وهذا يعني أن ما خفي أعظم وان قدرة كتائب القسام وسلاحها أكثر نوعا وكما ، وأن شاهدناه عناوين مريحة تنبئ عن تفاصيل مرضية وقوية لشعب الفلسطيني.

وأضاف المدهون في حديثه أن مشاركة المصابين الذين أصيبوا في المواجهات مع الاحتلال الصهيوني  لدليل أن المصابون لا نخسرهم بل نكسبهم ويستمرون في المعركة، وهو دليل على روح الجنود العالية التي يستحيل أن تتقهقر أو تتراجع أو هناك تصميم من قبلها على الاستمرار حتى النصر أو الشهادة ، فمن يصاب في معركة يرفض الانسحاب والاكتفاء ويصر على الاستمرار .

تفويض جماهيري

وحول احتفاء الأهالي بكتائب القسام قال المدهون : إن الاحتفاء المهيب بكتائب القسام من قبل الأهالي لدليل أن سكان غزة لم يضجروا من تبعات المقاومة ، وإنما هم مستعدون لمواصلة الطريق مع القسام وكأنه تفويض جماهيري لان يستمر القسام مهما كانت التبعات.

وأشاد المحلل السياسي بظهور بعض قيادات السرايا في عرض القسام كانت رسالة اطمئنان ، وأن الفصائل متكاملة وليست متصارعة وان منافستها في ميدان المعركة يصب في الميزان الرئيس لمشروع التحرير.

وأكد المدهون أن العرض العسكري وتجربة القسام تعطي نموذجا للمنطقة العربية لهذا هم يخافون منها مفادها انه من الممكن تحدي الاحتلال ومقاومته والصمود في وجه طغيانه وأسلحته بأضعف الإمكانات إن توفرت الإرادة.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026