تدهور صحة أسير من غزة مصاب بالسرطان
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2013

تدهور صحة أسير من غزة مصاب بالسرطان

القسام ـ الضفة المحتلة :

أفادت المحامية حنان الخطيب أن الأسير يسري عطية محمد المصري من سكان غزة المحكوم 20 سنة، والذي يقبع في مستشفى الرملة يمر بوضع صحي خطير للغاية، بعد إجراء عملية استئصال ورم سرطاني من الغدة الدرقية.

وقالت الخطيب التي زارت الأسير في المستشفى أن مرض السرطان قد انتشر من الغدة الدرقية إلى الغدد الليمفاوية، وأنه أجريت له عملية استئصال للغدة الدرقية في مستشفى سوروكا، وهو مقيد اليدين، وتم نقله إلى مستشفى الرملة.

وقال الأسير المصري للمحامية الخطيب: "بدأ ظهور الورم قبل سنتين حيث بدأت أعاني من ورم بالغدة".

وأضاف "قبل 3 شهور فقط ونتيجة تدهور وضعي الصحي  أصررت على الطبيب بأن يكتب لي كتاب تحويل لإجراء فحص شامل بالمستشفى لأنه كان يرفض ذلك علماً أنه كان يرى الغدة منتفخة ويقول لي إن هذا شيء طبيعي، وبعد أن وافق تم تحويلي لسجن سوروكا ببئر السبع بالفحص تبين أن عندي ورم بالغدة الدرقية وتضخم بالغدة اللمفاوية, وتم كتابة توصية بالمراجعة لأخذ عينة".

وتابع؛ "بعد أقل من شهر تبين بنتيجة الفحص أنني أعاني من سرطان خبيث بالغدة الدرقية, وتضخم ومؤشرات على انتشاره بالغدة اللمفاوية. وقام الأطباء بمستشفى سوروكا بتحديد موعد للعملية سريع جداً لاستئصال الغدة الدرقية محاولين وقف انتشار المرض, حتى يبدأوا بعدها بالعلاج الكيماوي".

وقال: "إنه بالعناية المكثفة أي ما بعد العملية تم تقييد يدي بقيود حديدية والقيود مربوطة بالسرير, وأيضا برجلي والقيود موصولة بقيد آخر بالسرير، وكان يتناوب على حراستي 3 سجانين ويتبدلون كل مرة, وكلما أردت الذهاب لقضاء حاجتي، أو الاستحمام كان يجب عليهم أخذ إذن من ضابط استخبارات نفحة وكانوا يفكون لي فقط قيود اليد ويبقون قيود الأرجل" .

وأردف قائلا: "مكثت 3 أيام فقط بالمستشفى، الأطباء بالمستشفى كانوا  يريدون إبقائي لمدة أطول للمراقبة والعلاج، إلا أنني كنت أسمع الشرطة تلح عليهم أن ينقلوني لأن بقائي بالمستشفى يكلفهم الكثير من ناحية مادية وقوى بشرية، وتم نقلي للمستشفى يوم سبت أي قبل العملية بيوم لتحضيري للعملية, يوم العملية كان يوم الأحد ويوم الاثنين ليلا تم نقلي من المستشفى لعيادة سجن الرملة "المشفى" بالبوسطة العادية، وليس بسيارة إسعاف وقد كنت متعبا جدا, وبعد عملية صعبة وأعاني من آلام شديدة".

واختتم قائلا: "حاليا أقبع بمشفى سجن الرملة ولكن لا أتلقى العلاج اللازم فأنا أغير على الجرح أي مكان العملية, ولا يعطوني دواء "الكلس" ودواء للغدة التي وصفها لي الأطباء بالمستشفى، و الآن لا أتلقى أي علاج كيماوي، ويجب أن أجري صورة أم أر آي ولكن للآن لم يتم إجراؤها لي".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026