الزهار: مصير المغتصبات التدمير أو تسكينها للاجئين
السبت, 02 نوفمبر, 2013

الزهار: مصير المغتصبات التدمير أو تسكينها للاجئين

القسام ـ غزة :

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. محمود الزهار: "إن مصير البناء الاغتصابي كما جاء في القرآن الكريم، تدميره أو تسكينه للاجئين الذين عاشوا خارج فلسطين، فعندما يعودون يجدون لهم بيوتًا، وهذه قضية لا نقاش فيها".

وأضاف الزهار في تصريح له ، أن السلطة في رام الله "تتفاوض على ثوابت الشعب، على الإنسان بكل ما له من حقوق وجسد ومال وعرض وتاريخ وأرض وممتلكات"، مشيرًا إلى أن "هذه الثوابت ليست فلسطينية فقط بل إنها ثوابت إنسانية".

وتحل اليوم، ذكرى الوعد الذي قطعه وزير خارجية بريطانيا، سنة 1917م، جيمس آرثر بلفور لليهود بإقامة "وطن قومي لهم" في فلسطين؛ فيما تستغل (الكيان) المفاوضات مع السلطة لتسريع وتيرة الاستيطان، وتهويد المقدسات.

وأشار الزهار، على هامش الجلسة التي عقدها المجلس التشريعي لإقرار ورقة سياسية تتعلق بـ"وعد بلفور"، أول من أمس، إلى أن "الذي يفاوض على الثوابت يمس بها، والذي يمس بالثوابت في العُرف السياسي الدولي خائن"؛ وفق قوله.

وأكد أيضًا أن "كل من شارك في وعد بلفور يحمل وزره، ولا نبرّئ عباس من الجرائم الصهيونية، فهو اعترف بها، والآن يعترف بها كأنها جزء شرعي على الجزء الأكبر من الأرض الفلسطينية".

وزاد بالقول: "إن عباس لا يريد أن يرفع قضايا ضد الاحتلال، لأنه لو فعل ذلك ستفقد حركة فتح الأموال التي تأخذها"، مستدركًا: "نحن أمام قضية وطنية كبرى تباع من أجل شخص، أو مجموعة أشخاص انحرفوا عن القضية الوطنية"؛ وفق قوله.

وتمم القيادي في "حماس" بأنه "ليس أمامنا إلا برنامج المقاومة، والذي يريد أن يقاوم يستطيع أن يقاوم".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026