قبها: حملة الإعتقالات الأخيرة محاولة لشل حركة
الثلاثاء, 29 أكتوبر, 2013

قبها: حملة الإعتقالات الأخيرة محاولة لشل حركة "حماس" بالضفة

القسام ـ الضفة المحتلة :

استنكر المهندس وصفي قبها بشدة تصعيد حملات الملاحقة والإعتقال التي ينفذها الاحتلال والتي تستهدف قيادات وكوادر وممثلي الشعب الفلسطيني وشخصيات أكاديمية وطلابية ونقابية، والتي تهدف بمجملها إلى التضييق على حركة "حماس" ومحاولة لشل نشاطها وإعاقة قيامها بدورها في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته.

وقال قبها في تصريح صحفي اليوم الإثنين "إن حماس قد أثبتت ومن خلال مصداقية عملها وفعلها وشعبيتها المتنامية أنها خير من يمثل طموح وتطلعات الشعب الفلسطيني، وأنها السياج الحامي لحقوقه وثوابته، وأنها الأحرص على إنجاز مشروعه الوطني والأكثر وفاء لدماء الشهداء وأنات الجرحى وعذابات الأسرى مما جعلها في دائرة الإستهداف الصهيوني والتآمر الإقليمي والدولي". 

وأضاف الوزير السابق قبها، أن الإعتقالات الأخيرة تهدف لقهر الشعب الفلسطيني ولتغييب وسلخ القادة والرموز عن مواقع التأثير والعطاء ولعزلهم عن أوساط شعبهم ودوائر عملهم ولتعطيل مسيرة الشباب الأكاديمية من طلاب المعاهد والجامعات الفلسطينية والمس بتحصيلهم العلمي لإعاقة تخرجهم، كما وتأتي هذه الإعتقالات كمحاولة لكسر الروح المعنوية وتخويف كل حر وشريف  يسعى لحمل همِّ المواطن الفلسطيني  والسعي في حاجاته.

وأوضح أن حملة الإعتقالات الواسعة  هذه تأتي أيضاً في سياق إمتصاص نقمة المحتجين من الجمهور الصهيوني الذي يعارض إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين  ولتهدأة الشارع وصرفه عن الأزمات التي تعيشها حكومة الإحتلال.

ولم  يستبعد قبها أن الإعتقالات  تأتي أيضاً لترضية أطراف فلسطينية بعينها وذلك في إطار التنسيق الأمني وسياسة البواب الدوار التي يتم التعامل بها مع قيادات وكوادر وعناصر وعاملين في الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني من أبناء حماس وأنصارها والمتعاطفين معها.

وإختتم قبها تصريحه بالقول أن كل إجراءات الإحتلال على مدار كل السنوات الماضية هي محاولات بائسة لم تستطع المس بقدرة حماس على العطاء وخدمة أبنا الشعب الفلسطيني، داعياً جميع مكونات الشعب الفلسطيني لرص الصفوف وتحقيق المصالحة والوحدة للتصدي لغطرسة الإحتلال وجرائمه وإرهابه.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026