القسام ـ وكالات:
قالت مصادر حقوقية فلسطينية، إن المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الصهيوني شرعوا اليوم الخميس (10-10)، بخطوات احتجاجية تصعيدية لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وقال مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان له اليوم، إن الأسرى الإداريين أصدروا بيانا عاجلاً تم تسريبه من سجن النقب الصحراوي، جاء فيه: "إن ساعة الصفر قد حانت لانطلاق معركة كسر سياسة الاعتقال الإداري بخطوات تصعيديه ستعلن تباعًا في وقتها، من أجل انتزاع حقنا الإنساني في التحرّر من قيود الجلادين وقهر السجّان".
وأوضح الأسرى أنهم استنفذوا كافة الفرص مع الاحتلال لإغلاق ملف الاعتقال الإداري بشكل سلمي، وأنهم استخدموا كافة الوسائل للوصول إلى حل لقضيتهم العادلة من خلال الحديث المباشر مع الوفود التي تزور السجون بين الفينة والأخرى، وإرسال مخاطبات ورسائل لإدارة المعتقل، غير أنهم لم يلمسوا رغبة حقيقة لدى الاحتلال في حل قضيتهم، وهو ما دفعهم إلى اتخاذ قرار بخوض خطوات متعددة الأشكال وأخذ زمام المبادرة بأيديهم خلال الفترة القادمة، على حد تعبيرهم.
ودعا المعتقلون الإداريون لدى الاحتلال الصهيوني، إلى تشكيل لجنة وطنية إسلامية لمتابعة وتوثيق فعاليات الدعم الرسمي والجماهيري والإعلامي لمعركتهم الإنسانية العادلة، كما طالبوا جميع المؤسسات المحلية والدولية والنقابات والأطر والجمعيات واللجان السياسية الشعبية والحكومية وفصائل العمل الوطني, بتبني موقفهم لنصرة قضيتهم العادلة، إلى جانب الدعوة إلى أوسع حملة تضامنية مع المعتقلين الإداريين في مسعى لتحصيل حقوقهم بالإفراج عنهم وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري.
وأضاف الأسرى في بيانهم "الاحتلال يقيس حريتنا بمقاييسه الأمنية وباعتباراته التعسفية، ويربط شرط تحقيق حريتنا بمعاييره السياسية الضيّقة، دون أي اعتبار للمواثيق الدولية ولمبادئ حقوق الإنسان، وعليه فإن شعار معركتنا (معًا لكسر سياسة الاعتقال الإداري وإلغائها وإطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات الإداريين دون استثناء)".