القسام ـ وكالات:
قالت منظمة أنصار الأسرى في فلسطين ان قوات الاحتلال الصهيوني شنت أوسع حملة اعتقالات في صفوف المواطنين من أبناء محافظات الضفة الغربية، خلال شهر أيلول من العام الحالي، اذ تم رصد اعتقال أكثر من 900 حالة للشباب، منهم 150 طفلا تعرضوا للقمع والتنكيل والاعتداء بالضرب وإجبارهم على الإدلاء باعترافات كاذبة، وتقديمهم إلى محاكم الاحتلال وفرض غرامات مالية.
وقالت أنصار الأسرى في بيان صحفي:" ان حملات الاعتقال التي نفذت من قبل الاحتلال، خلال شهر أيلول، تعتبر من أكبر حملات الاعتقال التعسفي التي نفذتها قوات الاحتلال منذ بداية العام الحالي، مبينة أن عددا كبيرا من المعتقلين يعانون من أمراض، ومنهم طلبة الجامعات وكبار السن والأطفال والفتيات".
وأضافت أنصار الأسرى أن محافظة الخليل لوحدها سجلت أكثر من 300 حالة اعتقال، منهم 40 طفلا أعمارهم أقل من 18 عاما.
كما شهدت القدس أكثر من 250حالة اعتقال خلال أحداث شهر ايلول، بسبب التوتر السائد في المدينة على خلفية الاعتداءات المتكررة على الأقصى، وشهدت كافة مدن وقرى محافظات الضفة اعتقال أكثر من 350 مواطنا فلسطينيا.
وأشارت أنصار الأسرى أن سياسة الاعتقال، في محافظات الوطن، أصبحت سياسة ممنهجة تقوم بها سلطات الاحتلال لفرض الأمر الواقع على الأرض، مؤكدة أن الاحتلال يهدف من وراء حملات الاعتقال توتير الأجواء السائدة لإفشال المفاوضات، والتهرب من عدم الإفراج عن باقي دفعات الأسرى ما قبل أوسلو..
وطالبت أنصار الأسرى كافـة مـؤسسـات حقوق الإنسـان المحلية والدولية العمل على كشف الجرائم المنظمـة التي ترتكب بحـق المواطنين في محافظات الوطن، وتحديدا الأطفال والمرضى وما يمارس بحقهم من انتهاكات.