أبو مرزوق: القدس بحاجة لنفير المسلمين
الثلاثاء, 01 أكتوبر, 2013

أبو مرزوق: القدس بحاجة لنفير المسلمين

القسام ـ وكالات :

نفى عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق صحة الأنباء التي تحدثت عن ضغوط تواجه قيادة الحركة المقيمة في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال أبو مرزوق في حوار مع "صحيفة القدس": "هذا كلام عارٍ عن الصحة وهو إختلاقات وأكاذيب والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة لم يتعرض لأي ضغوط، وكذلك جميع كوادر الحركة في قطر".

وحول ما تواجهه القدس من مخاطر عدة، ذكر أبو مرزوق: "القدس منذ الاحتلال الصهيوني لها والمخطط جاري لتهجير أهلها واستيطان أحيائها وعودة هيكلهم المزعوم. وفي الفترة الأخيرة كان هناك عدة قرارات خطيرة للكنيست منها اعتبار الأقصى مكاناً سياحياً وحق اليهود بالصلاة فيه وإلزام الشرطة بحمايتهم وبتخصيص باب المغاربة لهم وتحديد الفئات العمرية للصلاة في المسجد وبعد ذلك التقسيم الزماني للمسجد تمهيداً للتقسيم المكاني ثم التوسع في المكان والتمديد في الزمان".

وحول رؤيته لما يجري من تصعيد ومظاهرات في الأيام القليلة الماضية بين جموع من الشعب الفلسطيني وبين جنود الإحتلال في القدس وفي الضفة الغربية، بين أن القدس تحتاج الكثير من الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ويجب أن لا يكون وضع القدس بأي حال من الأحوال تحت مقصلة الصهاينة.

وشدد أبو مرزوق: "الانتفاضة الأولى والثانية لم تخرجا بناءً على استدعاء من أحد، ولكن الشعب الفلسطيني الذي هو أكبر من كل فصائله حينما رأى انسداداً سياسياً وغياباً كاملاً لبرامج الفصائل في الشارع، تحمل هو المسؤولية واستنهض الهمم، ونحن الآن نمر بمرحلة متشابهة مع الإنتفاضة الأولى وإنتفاضة الأقصى، فالإنقسام والاحتلال والحصار والاستيطان والتهويد والقدس من أجل كل ذلك سينهض شعبنا وبدون استدعاء من أحد نحو انتفاضة ثالثة أراها قادمة".

وحول نظرة "حماس" اتجاه المصالحة والمفاوضات، قال: "المصالحة قدرنا وليست مجرد خيار؛ ولا يمكن تقسيم الشعب الفلسطيني أكثر مما هو مقسم الآن، كما لا يمكن عزل الضفة عن غزة حالياً فذلك انتحار ونحن طالبنا بإنهاء الانقسام منذ اليوم الأول لحدوثه ورفض إخواننا في فتح حتى جاءت حرب 2008/2009 وقبلوا الجلوس للحديث عن المصالحة ولكن أولويات تحركهم هو التفاوض مع الاحتلال وهذا من أكبر الأسباب التي أعاقت الوحدة".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026