القسام ـ غزة :
نقلت مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني، الأسير مراد أبو معيلق من سجن "إيشل" إلى "عيادة سجن الرملة" بعد تدهور جديد طرأ على وضعه الصحي، حيث يعاني من التهاب تقرحي في القولون.
أكد عماد شقيق الأسير مراد أبو معيلق من قطاع غزة, لـ "أحرار ولدنا" أن إدارة السجون نقلت شقيقه لمستشفى "سوروكا"، وفي خطوة مفاجئة طلبت إدارة السجن جميع مقتنياته بعد قرار بنقله إلى "عيادة سجن الرملة.
وبين أن شقيقه مراد ما أن يخرج من ما يسمى بمستشفى سجن " الرملة" إلا ويعود له مرة أخرى بسبب تردي حالته الصحية دون تقديم العلاج المناسب له والمماطلة في تقديم أي علاج حتى " المسكنات" .
وأشار الى أن شقيقه معتقل منذ تاريخ 17/6/2001 , محكوم بالسجن 22 عاماً قضى منهم 11 عاماً.
وأوضح عماد أن المرض بدأ مع شقيقه منذ عام2004، عندما بدأ يعاني من نزول سائل أبيض ودم مع البراز، فضلاً عن إصابته بالدوخة وعدم التركيز، وبقي على هذه الحال حتى عام 2007 حيث ظهرت أورام في الخصيتين.
وبين أن في 29/11/2007 أجريت له عملية جراحية في مستشفى سوروكا، وجرى تنظيف هذه الأورام، لكن الآلام استمرت في الأمعاء.
وأكد أن بعد إجراء الفحوصات تبين أن أمعاءه مصابة بالتعفن، فجرى في تاريخ 29/2/2008 استئصال 70 سم من الأمعاء الغليظة والدقيقة.
وأشار أبو معيلق إلى أن عملية استئصال جزء من الأمعاء المتعفنة ، لم تقض على الجزء المتعفن بالكامل، بل إن جزءا من تلك الأمعاء باقٍ في جسده ولا يزال هذا المرض يتفشى.
وقال إن الورم عاد إلى الخصيتين أثناء وجوده في سجن نفحة، وجرت له عملية تنظيفات في مستشفى "أساف هروفيه"، وظهر الورم للمرة الثالثة وأجريت العملية الثالثة له في مستشفى سوروكا.
وأفاد أن الأطباء أبلغو شقيقه الأسير قبل شهرين أنهم سيشرعون في إعطائه علاجاً كيماوياً من أجل القضاء على هذه الأورام، بعد أن فقد من وزنه 20 كيلوغراماً.
وحذر عماد أبو معيلق شقيق الأسير، من تدهور الوضع الصحي لشقيقه، مشيراً أنه أصبح لا يستطيع الجلوس ساعة دون ألم، وعدم اتزان ودوخة على مدار الساعة ، وغيرها من الأعراض الخطيرة التي إن دلت على شيء إنما تدل على سياسة الإهمال الطبي المتعمد..
وجدير بالذكر أن أكثر من 600 حالة مرضية في صفوف الأسرى، ما يزيد عن 130 منها حالات لأمراض مزمنة، يتطلب أغلبها عمليات جراحية، منها 21 حالة متواجدة بشكل دائم في مستشفى سجن الرملة، 11 حالة مقعدة بالكامل، وتعاني من نسبة العجز بـ 100%"، ولا تزال سلطات الاحتلال تصرُّ على اعتقالهم بالرغم من حاجتهم الماسة للعلاج والإفراج لتلقي العلاج.