القسام ـ الضفة المحتلة :
قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، نايف الرجوب إن عودة المفاوضات "العبثية" -في ظل الظروف الاستثنائية ودون وقف للاستيطان وفي ظل حكومة يمينبة متطرفة وفي ظل الوضع العربي المتآكل- هو استهتار من سلطة رام الله بالقضية الفلسطينية والحق الفلسطيني.
وأشار الرجوب في حديث له إن المفاوض الفلسطيني لم يتعلم من " أوسلو" التي فشلت فشلا ذريعا.
وأضاف: بعد عشرين سنة من "أوسلو" لم تقم الدولة، ولم يخرج الأسرى، ولم يتوقف بناء المغتصبات، ولم ينسحب العدو عن أي شبر، بل لم يعد هناك أرض يمكن أن تقوم عليها الدولة".
ورأى الرجوب، أن مستقبل المفاوضات مع حكومة نتياهو لن يكون أحسن حالا من العشرين سنة التي خلت من المفاوضات، فلن تكون سوى مفاوضات عبثية يعطي فيها الفلسطينيون ولا يأخذون كما عودونا في الماضي.
وتوقع أن تزداد حمى الاستيطان والهجمة على الأقصى، ويزداد التعنت الصهيوني تجاه القدس وتبادل الأراضي والاعتراف بيهودية الدولة وفي قضايا اللاجئين، وسوف تزداد اعتداءات المغتصبين تجاه الفلسطينيين.