القسام ـ الضفة المحتلة:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين (12-8)، سبعة عشر مواطنا فلسطينيا خلال حملة دهم واعتقالات شنّتها في مختلف قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت مصادر عسكرية، أن قوات لواء "كفير" العاملة في الضفة الغربية المحتلة، اجتاحت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين عدة مناطق وأحياء في الضفة أسفرت عن اعتقال ثلاثة عشر مواطنا فلسطينيا من قلقيلية ونابلس ورام الله، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين من جنوب الضفة الغربية وآخر من القدس المحتلة.
من جانبها، أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز "زعترة" العسكري المقام جنوب مدينة نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية، اعتقلت شقيقيْن فلسطينييْن على الحاجز بعد توقيف مركبات المواطنين المتوجهة نحو مدينة رام الله، والتدقيق في البطاقات الشخصية لركابها.
وأضافت المصادر، أن المعتقليْن هم توفيق جهاد يوسف وهو ملازم في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني, وشقيقه إبراهيم وهو طالب في جامعة بيرزيت.
وقال شهود عيان لمراسل "قدس برس" في نابلس، إن قوات عسكرية معززة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت فجر اليوم مدينة نابلس وقامت بإطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب منازلها، ممّا أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين الذين قاموا برشق المركبات الصهيونية بالحجارة والزجاجات الفارغة، ومن ثم اعتقال أربعة منهم من قبل قوات الاحتلال بينهم الأسير المحرّر خضر السركجي (36 عاماً).
وأضافت مصادر محلية في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، أن الاعتقالات طالت فتى فلسطينيا يدعى حسام عمر أبو خليفة (13 عاما)، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى دهم منزله في شارع الصف في المدينة واعتقاله في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.
وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية الشاب جهاد الزغل من سكان حارة السعدية المحاذية للمسجد الأقصى المبارك، بحجة اعتدائه على جنود الاحتلال ورشق سيارات المستوطنين بالحجارة قبيل اقتحامهم للأقصى.