القسام ـ الضفة المحتلة:
عمت حالة من الغضب والسخط الشعبي الشديدين أوساط الشارع الفلسطيني، بعد مشاهدة صور ضرب ناشطات بالعصي والهراوات الغليظة من قبل أجهزة السلطة، والتي طالت النائبة خالدة جرار؛ وذلك بالرغم من سلمية المسيرة التي خرجت احتجاجا على عودة المفاوضات العبثية.
وتؤكد خالدة جرار، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والنائب في المجلس التشريعي، أن ضرب النساء والفتيات وفض المسيرة بالقوة لن يمنع الجبهة الشعبية والشعب الفلسطيني من رفض العودة للمفاوضات والتي لم يستشر فيها أحد.
الناشط إبراهيم محمود، حاول منع عناصر الأمن من ضرب النساء، إلا أنه تلقى عدة عصي، ويقول: "حاولت منع ضرب النساء إلا إن عناصر الأمن ممن تنكروا بلباس مدني منعوني، وشتموني، وضربوني عدة عصي وقالوا لي: ابتعد من هون، روح بيتك".
وأضاف: إن عناصر الأمن بلباس مدني شتموا الرفيقات في الجبهة الشعبية، ووصفوهن بأقذع الصفات، مضيفاً أن عناصر الأمن لاحقوا الجرحى في المستشفيات واعتقلوا بعضهم.
وقد بثت محطات وفضائيات عديدة صور ضرب النساء والفتيات، وهو ما أوجد حالة من الرفض الشديد والشجب والاستنكار من قبل المواطنين والناشطين الإلكترونيين؛ وبرز بشكل جلي من خلال التعليقات على الحادثة المشينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد علق الناشط محمد سمير من رام الله على "الفيسبوك"، بالقول:" هذا عيب وعمل مخجل ومشين أن يضرب فلسطيني أخواته".
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد دعت للمسيرة رفضا لعودة المفاوضات، واستنكرت لاحقا بشدة إقدام أفراد الأجهزة الأمنية والشرطة برام الله بالاعتداء والضرب المبرح على المتظاهرين السلميين.