القسام ـ وكالات:
أوضحت مصادر حقوقية من محامين زاروا الأسرى الأردنيين في عيادة السجن أن الإدارة أبلغت أنه لا يمكن لأي محامي زيارة المضربين عن الطعام منذ اليوم، إلا بموافقة ضابط المنطقة".
ولفتت المصادر أن هذه الخطوة جاءت بهدف التضييق على هؤلاء الأسرى وعزلهم عزلًا تامًا عن العالم الخارجي، وأن طلب الزيارة عبر قائد المنطقة قد يستغرق 10 أيام.
وتحتجز الإدارة الأسرى الأردنيين الذين تم إعادتهم إلى "عيادة سجن الرملة" في قسم للمرضى الذين يعانون من أمراض نفسية بما يسمى قسم "مغن".
وذكرت المصادر أنهم أحضروا للزيارة وهم مكبلي الأيدي والأرجل بالرغم من خطورة وضعهم الصحي، مشيرًا أن المضربين محمد الريماوي، وعلاء حماد، ومنير مرعي، وحمزة الدباس محتجزون داخل زنزانة بعيدة عن أي متابعة صحية، وتفتقر لأقل الاحتياجات.
وقال نادي الأسير عبر محاميه "في حال طلب الأسرى الماء فإنهم يحتاجون لساعة كاملة حتى يتم إحضار الماء لهم، وعند نقلهم للعيادة ينقل كل أسير برفقة ثلاثة سجانين، كما أنهم يخضعون للمراقبة بواسطة كاميرات على مدار 24 ساعة".
ووجه الأسرى المضربون رسالة قالوا فيها "هذه مرحلة تصعيد شنتها مصلحة السجون ضدنا، لكن جوابنا سيكون مزيدًا من الإصرار والثبات، حتى لو استمر هذا الإضراب سنة كاملة لن نتوقف بعون الله، إلا ونحن بالأردن، سدد الله خطى الجميع، وأعان كل من يمد يد العون لنا، فهذه أيام شهر رمضان المبارك".