القسام ـ وكالات:
نظم فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 1948 ومتضامنون أجانب اعتصاما أمام سجن مجدو، اليوم الجمعة (12-7)، تضامنا مع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام.
وحذر المعتصمون من دخول الأسرى المضربين عن الطعام مرحلة خطرة حيث ورفع المعتصمون صور الأسرى ولافتات طالبت بتعزيز الحراك الشعبي لمؤازرة مطالبهم العادلة.
وكان مخططا أن ينظم الاعتصام أمام مستشفيات العفولة وكفار سابا والرملة التي يتوزع عليها الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام، ولكن سلطات الاحتلال منعتهم فغيروا مكان اعتصامهم.
وقالت الناطقة باسم تجمع الحرية لأسرى فلسطين والعرب ميا حميد خلال الاعتصام إن "التجمع وبالتعاون مع لجنة الأسير أطلق حملة واسعة لإثارة قضية المضربين، وخاصة الذين يحملون الجنسية الأردنية لإنقاذ حياتهم والضغط للاستجابة لمطالبهم العادلة".
وأكدت أن الاحتلال رفض السماح للتجمع بالتظاهر أمام المستشفيات التي يحتجز فيها الأسرى الذين تدهورت حالتهم الصحية بشكل خطير، وشددت على أن الحملة ستتصاعد خلال الأيام المقبلة، وستشمل فعاليات في الأردن أيضا مستنكرة الصمت الدولي تجاه إضرابهم.