القسام ـ الضفة المحتلة :
ناشدت عائلات الأسرى الأردنيين الخمسة، المضربين عن الطعام منذ شهرين، المؤسسات الرسمية والشعبية الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم، خاصة بعد التدهور الخطير الذي طرأ على صحة الأسير القائد عبد الله البرغوثي يوم أمس واحتمالية تعرضه للموت المفاجئ في أية لحظة.
وقد دخل الأسرى الأردنيون اليوم شهرهم الثاني في إضرابهم المتواصل عن الطعام، الذي بدأ منذ الثاني من أيار (مايو) داخل سجون الاحتلال، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم وسوء المعاملة، وسط تفاعل جماهيري لا يرقى إلى مستوى تضحايتهم ومعاناتهم.
ويقبع الأسرى الأردنيون الخمسة، وهم: عبد الله البرغوثي، صاحب أعلى حكم (67 مؤبد)، ومحمد الريماوي، ومنير مرعي، وعلاء حماد، ومرعي أبو سعدية، في سجون الاحتلا وسط ظروف صعبة وقاسية.
وتتراوح مدة أحكام الأسرى الأردنيين الموزعين على سجون الصهاينة عدة، بين 10 سنوات وبين السجن المؤبد، وهم في غالبيتهم فلسطينيون يحملون الأرقام الوطنية الأردنية، وكانوا يقطنون المملكة قبل دخولهم فلسطين لتنفيذ عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال.