القسام ـ تقرير :
طالب عدد من محرري صفقة وفاء الأحرار بأسر جنود صهاينة جدد من أجل مبادلتهم بأسرى فلسطينيين مثلما جرى مع الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وأكد القيادي القسامي المحرر إلى قطر حسام بدران، أن عملية الوهم المتبدد أصابت قادة الاحتلال بصدمة وأعطت الأسرى جائزة ، فكانت بمثابة الخافضة والنكسة لجيش تباهى بقدرته اللامحدودة في القمع والتنكيل ورافعة لحركة أسيرة ".
وأضاف في ذكرى عملية الوهم المتبدد يتجدد الأمل بحرية أسرانا بتخطيط المقاومة وقدرتها على تنفيذ ما وعدت به القيادة السياسية بعد انتهاء معركة حجارة السجيل في قاهرة المعز .
حرية الأسرى
من جهة أخرى طالب القيادي المحرر إلى قطر طلال الباز المقاومة الفلسطينية بالعمل على أسر مزيد من الجنود من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وقال الباز: "صفقة وفاء الأحرار أعادت لنا الحياة فمعظم الأسرى الذين تحرروا أنجبوا سواء ممن تزوج ودخل القفص الذهبي أو من كان متزوجا ، فالفرحة غمرتنا جميعا ، وأتذكر يوم أسر الجندي كيف كان الأسرى في إحباط وخصوصا بعد فشل إضراب عام 2004م وتغول مصلحة السجون في إجراءات غير مسبوقة ، وما أن انتشر الخبر عادت الحياة من جديد في صفوف الحركة الأسيرة ، وأصبحنا نعيش على أمل حقيقي بعيدا عن التمنيات وأحلام اليقظة ".
وأضاف: "اسم العملية جميل ، فهي إزالة بشكل قطعي للوهم من عدم القدرة على تحرير الأسرى ، وبعد خمس سنوات كانت أحلام الأمس حقائق اليوم ، وتحققت النبوءة أن الأسرى ليسوا وحدهم في هذه المعركة وهناك من يفكر ويخطط لإخراجهم من مدافن الاحياء ".
وتابع قائلاً: "خلال تجوالنا في كافة الدول يتم استقبالنا استقبال الأبطال فنحن لم نخرج ضمن ما يسمى بحسن النية من قبل الجانب الصهيوني،بل خرجنا بقوة المقاومة وتخطيط مسبق وتنفيذ محكم باقتحام معسكر مزود بأحدث الوسائل التقنية والعتاد العسكري المتطور ، ومع ذلك نجحت العملية بكل مراحلها ".
عامل قوة للمفاوض
من جانبه، قال عميد الأسرى المحررين نائل البرغوثي :"لم نكن نطلب من المقاومة الاستعجال في المفاوضات مع العدو الصهيوني ، وكنا نطالبهم بالتريث فنحن الأسرى لسنا على عجل من أمرنا ، وهذا شكل عامل قوة للمفاوض المقاوم".
وأضاف أن الاحتلال كان يراهن على الضغوط التي تمارس على الحركة الأسيرة بعد عملية الأسر، وفوجئت مصلحة السجون بقدرة الأسرى الكبيرة على ما تحمل هذه الإجراءات في سبيل نجاح المفاوض المقاوم في تحقيق الانجازات على الأرض ، وبالفعل نجحت العملية في تحرير أسرى من العيار الثقيل وتم تحرير أسرى ما قبل اوسلو وما بعدها ومن عليهم حسب التصنيف الصهيوني دم ".
بدوره، قال شادي عودة من مدينة قلقيلية :" اذكر يوم 25\6\2006م كيف وقع علينا خبر اسر الجندي شاليط ونحن داخل غرفة السجن وكيف حاول السجانون إخفاء الخبر ، إلا أن الإذاعة العبرية وقنوات التلفزة العبرية بدأت تنشر الأخبار ونحن نزداد فرحا وسرورا فقد تناسينا جراحنا داخل السجن وبدأت التكبيرات سرا وعلانية وكأن أبواب السجن فتحت أمامنا ".