برلماني بحريني المقاومة سبيلٌ وحيد لتحرير القدس
الخميس, 27 يونيو, 2013

برلماني بحريني المقاومة سبيلٌ وحيد لتحرير القدس

القسام ـ غزة :

رسم عضو مجلس النواب البحريني محمد العمادي، طريق الوصول إلى القدس، وتحقيق حلم فلسطيني، إسلامي، عربي، طال انتظاره بتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي؛ وأولى الخطوات التي حدّدها تتمثل في تحرير العقول الداعية إلى أن الحل لا يكون إلا بالسلام أو بالمفاوضات مع الاحتلال.

أول من أمس، كان العمادي تحت قبة المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، برفقة النشطاء المتضامنين مع الفلسطينيين، ضمن قافلة "أميال من الابتسامات 22"، يدعو في تصريحاتٍ لـ"فلسطين"، إلى الإيمان بأن الاحتلال يمكن أن يندحر، وأن (إسرائيل) ليست أمراً واقعاً لا يمكن التخلص منه.

وتحرير العقول الذي ينشده العمادي، وفق ما يقول، هو مقدمة لتحرير الأراضي الفلسطينية، سيما أنه رأى في قطاع غزة ما يخالف الأفكار المستسلمة والمنهزمة، كون "الجهاد في ديننا هو الطريق الوحيد للتحرير، والإعداد ثم الإعداد ثم الإعداد"، كررها ثلاثاً.

وعملياً، أجاب البرلماني البحريني عن سؤال حول دور بلاده في تحرير فلسطين على الأرض، بقوله: "إن الشعب البحريني ترك بصمة رغم فقره وصغره، لأنه يأبى إلا وأن يساند الشعوب في قضاياها المشروعة، ولهذا لنا دور في التعريف بالقضية الفلسطينية وإحقاق الحق".

وذهب النائب البحريني إلى التأكيد على رفض الشعب البحريني للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنه لن يبخل على أشقائه الفلسطينيين بأي جهد تجاه قضيتهم، بما في ذلك المال والسلاح ومجالات التنمية، ودعم أسر الشهداء والجرحى والأسرى، عدا عن بناء الأوقاف وإقامة المشاريع.

وحول نية مجلس النواب البحريني تنظيم مؤتمر لنصرة فلسطين، قال العمادي: "نعم، لجنة مناصرة فلسطين قطعت شوطاً في هذا المشروع، وهو مؤتمر ستتم دعوة نواب فلسطين ونواب دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى إليه للتعريف بالقضية الفلسطينية".

وكان عضو مجلس النواب البحريني عبد الحميد جلال، قال في تصريحاتٍ لـ"فلسطين"، خلال زيارة تضامنية مع غزة أجراها في فبراير الماضي: "إن هناك سعياً حثيثاً لعقد مؤتمر لنصرة فلسطين خلال الأشهر المقبلة لكن ثمة صعوبات تتعلق بضغوطات أمريكية على بعض الدول".

وأخيراً؛ عبّر العمادي مثلما يفعل سائر المتضامنين لدى زيارتهم غزة، عن سعادته الغامرة، معتبراً ذلك "تشجيعا لأنفسنا على تحرير كل فلسطين والوصول إلى المسجد الأقصى، فهذه قضية المسلمين وليست قضية الفلسطينيين وحدهم".

وأكمل: "أرض فلسطين لنا جميعاً، نحن مسؤولون عنها، ورسالتنا إلى شعوب العالم الحر أن فلسطين ستبقى إسلامية عربية، وسيندحر منها الاحتلال بما رأيناه من شموخ أهل فلسطين وقوتهم".

والعمادي حين خرج من أروقة المجلس التشريعي كان وسائر المتضامنين حاملين لقب "سفير فخري لفلسطين"، بعد أن طلب منهم رئيس القافلة د. عصام يوسف أن يقطعوا على أنفسهم وعداً ببذل كل الجهد لنصرة القضية الفلسطينية، فوافقوا، وعلى ذلك وافق أيضاً النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026